
طالما أن جميع المشاكل لها حلول، فمن الحاسم أن تعرّف المشكلة بطريقة صحيحة. إن لم تفعل ذلك، فربما تحل مشكلة اخرى!
يتطلب ذلك في مجال الدعاية والإعلان مثلاً خطة عمل إبداعية، تتضمن إجابات لأسئلة مثل:”ماذا نحاول أن نقول ولماذا نحاول ذلك”؟ “لمن نحاول أن نقول ذلك”؟ “ما الذي يمكننا قوله ولكن منافسنا لا يستطيع قوله”؟ “ما الذي تقدمه خدماتنا ومنتجاتنا للناس”؟
هذه الخطط جوهرية، يقول نورم براون (مدير وكالة دعاية وإعلان): “إن كنت لا تعرف أين تذهب، فكل الطرق تؤدي إلى هناك!”
للورقة بقية »
اختيار الطالب تخصصه الجامعي هو الخطوة الأهم التي يبدأ منها مستقبله ويبنيه عليها. قد تكون شهادة الثانوية العامة مقياساً لتقييم الطالب وإعطاءه الحق في دخول تخصص ما، لكنها ليست بالضرورة المعيار الوحيد.
أخبرتني إحداهن ذات مرة بانها تعمّدت أن يكون معدلها أقل مما يمكنها فعلياً الحصول عليه، حتى لا يجبرها والداها على دراسة الطب. للورقة بقية »

إذا كانت الأفكار مجرد تجميع جديد لأجزاء قديمة، فهذا يعني أن الشخص الذي يعرف كيف يجمع الأجزاء القديمة أقدر على الخروج بفكرة جديدة.
بعض الاقتراحات للقيام بعملية التجميع:
للورقة بقية »
لم يعد من الآمن القول بأن بإمكان الأطفال دون سن الثامنة عشرة أن يشاهدوا برامج الأطفال دون خوف من محتواها! بالنظر الى طبيعة ما تقدمه هذه البرامج فإنها ليست بالضرورة خالية دوماً من مفاهيم خاطئة، تقوم بتوجيه تفكير الطفل نحو نمط معين ما لم تكن رقابة الأهل موجودة لتمنع مشاهدتها.
للورقة بقية »
بفضل الله أنهيت دراستي الجامعية قبل بضعة أيام، ما يعني أنني الآن “تخرجت”! والتخرج من الجامعة هو الطرف الواصل بين الغاية والوسيلة، والطريق بين من وإلى.
سعيدة بكل ما أنجزته وحققته، لكنه ليس نهاية المطاف، بل بدايته.
بالتوفيق لكل من ما زال على مقاعد الدراسة، هذه فرصة لا تتكرر كثيراً بنفس الظروف، لذا فإن اغتنامها هو الصواب الوحيد، ولا يمكنني أن أفهم ما الذي يمكن أن يدفع شخصاً لارتكاب خطأ التخلي عن الصواب!

للورقة بقية »