وكأنني لا أكتفي بما أشاهده في الطريق، يستمر مسلسل الحماقات حتى آخر لحظة! المزيد من الكائنات ذوات الشعر الواقف والبناطيل التي تبدأ من فوق الركبة بقليل تهيم على وجوهها في الطريق.

سننسى موضوع الألوان الفسفورية المشعة والمتناسقة، وكميات الجل والواكس المهدورة على تلك الرؤوس الفارغة، ونتجاوز الحديث عن مشية طرزان، والتي تهدف الى منع البنطال من النزول الى الأرض طبعاً، وننتقل سريعاً الى الحديث عن سبب تواجد تلك الكائنات الغريبة في الطريق.

للورقة بقية »

مايو
16


أحر الدموع .. هي تلك التي لا تستطيع منعها من النزول ..

~ رولا عبده ~

ستون عاماً مضت..” .. وبقية القصة لدينا جميعاً !!
ذات القصة .. تتكرر كل عام .. ولا يتغير شيء سوى العبارة الأولى ..
في كل مرة يزيد الرقم عاماً آخر ..
عام آخر على مأساة شعب ..
ضياع وطن ..
معاناة أمة ..

وما زلنا نكتفي بإحياء “الذكرى” ..
بالهتافات والشعارات ..
أحياناً بعض “الشجب” و“الاستنكار” ..
أحياناً بعض “الاعتصامات” و“المظاهرات” ..

نؤكد على “تمسكنا” بشيء ما يسمى “حق العودة” ..
حسناً .. فلنتمسك جيداً .. فهذا آخر ما تبقى لنا “لنتمسك” به !

للورقة بقية »

أحيانا نبحث عن شيء ما في هذه الحياة .. نبحث ونبحث .. وحين نتعب نتسائل .. عن ماذا نبحث؟؟
الغريب في الموضوع أننا بعد ذلك نستمر في البحث !!!

~ رولا عبده ~

مايو
11


لو لم يكن هناك “نهايات” .. لربما لم تكن هناك “بدايات” أيضاً ..

~ رولا عبده ~