تعجبني الطرق التي يبتدعها الصغار للتملص من المواقف العصيبة التي يورطون أنفسهم فيها.
حدثتني احدى صديقاتي ذات مرة عن أخيها الصغير، حين تتأزم معه الأوضاع، ويثير أعصاب أمه الى أبعد حد، ويجد نفسه مرغما على اعطاء وعد بعدم تكرار خطأه ثانية، يفكر برهة، ويحسب الأمور.
يجب أن ينهي العاصفة التي تثيرها أمه، ويعطيها وعداً يمكنه أن يجعل فيه استثناء للطوارئ! وبعد طول صمته الذي تحسبه أمه أدباً زائداً، ينظر اليها تلك النظرة البريئة ويقول: “خلص ماما .. وعد .. هاي المرة قـبببببببببببببببببببل الأخيرة “!!
ظننت أنني عرفتهم بلا أقنعة، كل شيء كان في قمة البراءة. الصداقة، هذا المصطلح الذي بات غريباً عليهم، كانت صداقة حقيقية، قلوبنا كانت قريبة، ولم أظن يوماً أن هناك شيئاً يمكن أن يغيرنا.
افترقت بنا الطرق وباعدت بيننا الطموحات، فمضت كل منا الى حيث تريد أن تسير في الحياة، لكن أسلاك الهاتف كانت دائماً تصل بيننا، ولم تشأ الأقدار أن نرى بعضنا سوى عبر أشرطة الذكريات. كنت أسمع ممن يعرفهم أنهم تغيروا، لكنني لم أكن أكترث، فأنا لم أتغير، وهم لا يمكن أن يتغيروا كذلك.
وكُتِب لي أن ألتقيهم من جديد ذات يوم.
للورقة بقية »
₪ زميلتي oOo سمفونيات أنثى oOo أثارت السؤال .. وأحببت أن يكون تعليقي موجوداً في مدونتي أيضاً .. ₪
من المضحك ألا نكون سوى “نسخ معربة” من ثقافة الآخر .. أو ثقافة الغرب على وجه التحديد..
فاللغة “شبه عربية” .. لكن المضمون “غربي” بحت ..
والفكر والرأي كذلك..
فما عادت لنا برامج تعكس أي شيء منا ..
وبتنا “ضحايا” الاستعمار الفكري ..
ولعلني أجد الاجابة في أن الغرب يفتح الآفاق لشبابه للابداع ..
فيما نجد القيود تكبل جل طاقات شبابنا ..ولا ترى من النور سوى الظلمة !!
الخطأ في المجتمع والقيادات والأفراد ..
الذين اعتادوا على أن يكونوا “أتباعا” للغرب في كل شيء ..
حتى لم يعد لنا أفق نحلق فيه ..
الواقع أن الإجابة أكبر بكثير من السؤال .. لذلك .. فإنها ما تزال تتركه “بلا اجابة” !!
أترك تعليقاتكم لمدونتها ..
( رابط المقالة الأصلية )
أم لعلي أسميها “معاناتي”؟
أليست هذه التسمية أنسب لما نواجهه في الحياة كل يوم؟
لماذا لم يعد من حولنا يحترمون خياراتنا ويكفون عن زرع الشوك في حياتنا؟
ألم تتعدد الدروب في هذه الحياة ليختار كل منا طريقه ويمضي به الى حيث يطمح أن يصل؟ ما المشكلة اذاً؟ لماذا نصطدم دائماً بأشخاص اختاروا ذات الطريق لكنهم لا يريدون السير فيه؟
للورقة بقية »

أحياناً .. فإن البعد رغم قسوته .. يزيدنا قرباً ..
~ رولا عبده ~