“يوتوبيا هيفاء”

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في الحلقة الثالثة من “مدونون بين الورقة والقلم”
نذهب في رحلة بين اعماق وطن .. حلم .. كلمة ..
قلم يجيد فن انتقاء الحرف ليصوغ الحدث ..
ويترك لنا من بين السطور اعجاباً لا ينتهي ..
تروي لنا حكايتها اليوم .. هيفاء صاحبة مدونة  ~ يوتوبيا ~

الاسم : هيفاء محمد
المرحلة الدراسية : طالبة بجامعة الملك عبد العزيز كما تقول بطاقتي الجامعية
المنشأ .. الاهتمامات .. وبعض من هيفاء: قدمت من الجنوب بعد أن تطبعت جيناتي بخصاله، أقرأ كثيرا، واكتب حين يسمح لي المزاج بذلك. كثيرا ما أرى نفسي بين قصيدة عربية وسطر برمجي.

هوايات و اهتمامات مارستها لفترة من حياتك ثم تركتها ؟ وما سبب تركك لها ؟

مجالات التنمية البشرية وتحليل الشخصية والبرمجة اللغوية العصبية وما إلى ذلك.. ربما عدم ذكري لها كان يعني أني تركتها لدرجة سقطت معها من الذكر.. أما لماذا فلأني مللت.. مللت منها بحق.

ما أنوي العودة له من اهتمامات السابق هو اللعب مع النمل..صدقا.

فلسفة هيفاء في الحياة .. كيف تمضي بها؟

أن تنام استعدادا لموعد استثنائي يحمله لك الغد
وتستيقظ باكرا لأن منبهك الداخلي لم يقو على احتمال الانتظار
لتكتشف أنك لم تنم أصلا

هدف تضعه هيفاء دوماً نصب عينيها في حياتها .. بعد رضى الله والوالدين

أن أغدو أفضل.. فورائي أمة أحبها.

أين تبحث هيفاء عن النصيحة حين تحتاجها؟ وإلى من تنظر كلما تاهت بها الخطى لتعود الى الطريق الصحيح؟

يختلف الوضع حسب نوع التيه الذي ارتكبته قدماي، بصفة عامة الكتاب خير من يحتمل رعونة أفعالي، فكلانا يجيد الصمت والتلفع بهالة التأمل، أما إن فشلت في فهم أبجدياته فلا مناص من الارتماء بحضن أمي، والتي كلما أزعم أني كبرت تجزم قامتها أني بت أصغر، وبعض الأحيان أحبة أكتمل بتوجيههم.

نصيحة .. مقولة .. كلمة لا تنساها هيفاء .. أو موقف أثر فيك كثيراً وغير شيئاً في حياتك .. ما هو؟

كثيرة هي، لكن يبقى أكثرها تأثيرا تلك التي وجهت إلي شخصيا.
كتب لي ذات مرة : اقصدي البحر ودعي عنك القنوات.

هيفاء والقراءة .. على أي مجال تتركز قراءاتك ؟

في البداية كانت قراءاتي تتركز بالناحية الدينية والفكرية وأظنهما الأهم، فكي نحيا نحن بحاجة لقاعدة صلبة نرتكز عليها وخلفية ثقافية ننطلق منها، وهذا لايكون إلا بعد الإلمام بالمعتقد الديني وبذر أنوية التشكل الفكري للفرد .. بعدها تكثفت قراءاتي في الأدب تحديدا القصة والرواية. أما الشعر فرفيق عمر نموت به.

أميل لقراءة كل الكتب التي تفتح لي مداركي وتشعرني بحاجتي لمسابقة الكلمات

هل تؤيدين فكرة هذه المقولة ( لأن أقرأ كتاباً أكثر من مرة أفضل من اقرأ كتاباً كل عام )

لست معها كليا.. فأنا أرفض أن يحتكرني كتاب ويحاصرني كاتب.. التنويع مطلوب، وقراءة كتاب أكثر من مرة في وقت أستطيع فيه قراءة اكثر من كتاب أظنه نوعاً من القيد الذي أكرهه.. خصوصا أني لا أتم كتابا إلا وقد فهمت غالبيته. أما الكتاب الذي لا أفهمه فإني أتركه جانبا إلى حين أوانه.. ثم إنه.. قليلة جدا هي الكتب التي تجبرك على معاودة قراءتها.. ولمزيد من الصدق أقول قد أكرر قراءة كتاب ممل أيام الإمتحانات النهائية ولا أدري من أين تستمد الكتب المملة جاذبيتها في تلك الأيام.

اي احلامك تشعرين بأنها ستتحقق لا محالة ولا بد؟

يقين السؤال يذكرني بصديقة قريبة ، “لا محالة” و”لابد” تضعني في زاوية الإرتباك والتأتأة الطفولية واللجوء لربما وعلى ما أظن.. والأهم .. لاأدري..!

لو عقدت مع نفسك جلسة مصارحة فما هو التصرف الذي ستؤنبينها على فعله .. وما هو التصرف الذي ستباركين فعلك اياه؟

يشعرني السؤال بفداحة التصرف الذي سأونبني عليه.. مشكلة أخطائي أنها صغيرة كباقي الأشياء التي أقترفها.. كل يوم أخرج بكم من الندم لكن على أشياء بسيطة جدا..ولاأدري لم يسعد ضميري بتضخيمها..
كذلك تماما الأشياء التي سأباركني عليها.. بسيطة .. صغيرة .. لا ترى بالعين المجردة لكني أعتز بها ..

ما ابرز خطايا المجتمع التي تمنيت لو يتوب عنها؟

التوبة تستوجب الندم، وأفتك الأوبئة ماتعاطاه صاحبه على أنه دواء.. ولهذا فإني أكره غروره الذي يظنه عقلا.

هل تتمنين تبني مشروع كبير يغير في المجتمع؟ وفي أي جانب؟

طبعا أتمنى.. و أتمناه مختصا بالجانب الثقافي.. نحن بحاجة لتغيير أفكار صدئت منها عقولنا فلم نعد قادرين على النهوض.. أيضا أتمنى لو كان لي مشروع تقني ما.. أتمنى اكثر أن أزاوج بين الفكرتين.

بعبارة واحدة .. ماذا يعني لك كل من:

الزمن : بريء
القلم : قلب مالكه
الضوء : عيناي
المكتبة : تسوق مجنون
الاوراق : محرض صامت
الوفاء : روح يغلفها صندوق بشرائط ملونة

الانجليزية : تفُهم ولا تتُذوق
الفرنسية : ظنت بنفسها خيرا فخسرت المعركة
اليابانية : تشبه خطي “مكتوبة”


هيفاء والقلم .. كيف تسلل قلمك الى الأوراق وبدأ يبث هيفاء بين السطور ..حدثينا عن هيفاء والكتابة .. متى وكيف؟

الكتابة عملية مبهمة تستعصي على الفهم، لاشيء أصعب من فهم تكون الحروف بين أصابع الكاتب ليشكلها كيفما أشار عليه حس الكتابة، أظن أن الكتابة هبة سماوية لأهل الأرض، منحنا إياها الله لحكمة يعلمها، ما أعلمه أنا أن الكل عليه أن يستقبلها بحفاوة ويحيطها برعايته.
سؤالك أعادني لطفولتي إذ بدأت الكتابة قبل دخول المدرسة وقبل أن تعلمني والدتي أبجديتنا ذات الثمان والعشرين حرفا.. ابتكرت لي عددا من الرموز وكتبت بها. أتت بعدها مرحلتي الإبتدائية والمتوسطة، لم أكن أكتب خارج حصص “التعبير” لكني كنت أقرأ كثيرا.. ثم المرحلة الثانوية حيث بدأت الاهتمام الجدي بالكتابة.

وهل وجدت الدعم او التشجيع من أحد ما أم أنك اخترت الطريق وعزمت على المضي فيه؟

ربما نمط تربيتي علمني أن أبدأ دون أن أضيع وقتي بانتظار تطوع من أحدهم ليدفعني.. فوالداي وفرا لي البيئة وتركا مهمة التجربة لي وحدي، هذا أكبر ماقدم لي من دعم..فأن تشعر بثقة أهلك بقدراتك وبأنك عند حسن ظنهم بمواهبك هو ماتحتاجه لتنطلق.. لكن هذا لايعني أن القدر لم يضع في طريقي أشخاص أشكر لهم أوقاتهم التي قضوها في قراءتي و أمتن كثيرا لكلماتهم التي عقبوا بها على كتاباتي.

يوتوبيا .. من أين جاء الاسم وماذا يعني لهيفاء؟

أعاني بشدة في انتقاء العناوين، ولهذا فمن الطبيعي جدا أن أقرأ النص ثم العنوان كما اعتدت أن أكتب ثم أعنون. ولو تسنى لك أن تتصفحي حاسبي لأدركت معاناتي مع التسمية، خصوصا وأني أسلم الأمر في كثير من احيانه إلى مزاجي، وبناءا عليه فإن اختياري لاسم مدونتي كان واقعا تحت تأثير ضغط الوقت واندفاع التجربة.. يوتوبيا حسب فهمي هي مصطلح إغريقي يرجع أصله لأفلاطون تحديدا كتابه “الجمهورية”.. وهي مدينة لاشرور فيها لا مرض لا فقر لا خداع لا ظلم.. مدينة مثالية جدا لاأثر لها على الواقع.. ولما كانت الكتابة مهمة الخيال وفق أبجديات الواقع اخترت اليوتوبيا موطنا لي.. هذا لايشير أبدا إلى أني أكتب من برج عاجي ولمجتمع مثالي نزيه.. فقط هو عنوان يذكرني بالخيال وقود الكتابة..

ويبقى الوطن حلما قد تحققه ثورة..

فكرة المدونة .. كيف خطرت في بالك؟ متى؟ ولماذا؟

لست من أصحاب القرارات المفاجئة، أنا شخص يحترف التفكير حد المرض، ولهذا .. حتى قرار الوطن جاء بعد عدة ثورات أقمتها ضد أنظمة التقليدية التي كانت تمارس قمعها ضدي أحيان الكتابة والتعبير عن الرأي. بدأت التفكير الجدي بالصيف الماضي، أما لماذا فلأني بت أعي أهمية الانترنت في زيادة الوعي لدى الشباب، وبأنه الطريقة الأكثر فعالية في إيصال صوتك، ولأني أخذت منه الكثير فحان حين تقديم شيء له.

لم يكن وراءه قصة محددة، فقط تفكير، ومزيج انقلابات. إنشاء المدونة لايعني أكثر من محاولة لأتنفس “بشكل صحيح”، وهل نحن بحاجة لغير هذا لنعيش؟

حين كتبت أول تدوينة .. اي شعور راودك ؟
البدايات تربكني جدا، تجعلني أقف امام ضميري كما أريد أن يراني، أول موضوع لم يكن تدوينة، كان صفحة، لم أبدأ بداية متزنة، كان لدي بعض تدوينات مدونتي الورقية والتي نقلت أغلبها للالكترونية في يوم واحد. لم أكن صبورة بطبعي، لكني كنت فخورة بي.

من أول من أخبرتيه بوجود المدونة؟ وهل تجدين حرجاً في اطلاع الأهل والأقارب والصديقات على ما تكتبينه أم أنك تسعدين بتواجدهم حيث تتواجد كلماتك؟

أول من أخبرته كان والدتي..أخبرتها قبل إنشاءها أصلا.
وأول من ارسلت عنوانها له كان شخصا بمثابة نافذتي لعالم الأدب،كان دليلي في عالم الكتابة.
لاأجد حرجا أبدا في معرفة أقربائي وصديقاتي بالمدونة، إذ أني لا أرى في مدونتي أكثر من “هيفاء” بكل تقلباتها المزاجية، بكل قناعاتها ومبادئها، بكل ماتحب في الحياة.. الأشخاص الوحيدون الذين لم أعطهم عنوان مدونتي هم عابرون لايعرفونني حقا، أما أن يصلو إلي بأنفسهم فلن يلقو سوى الترحيب.

ماذا كان يعني لك اول تعليق في المدونة؟ وكيف تنظرين الى التعليقات في مدونتك بشكل عام؟

يكفي أن أقول لك بأنني وحتى هذه اللحظة لازلت أعود إليه لأقرأه لتدركي مكانته عندي.
مايعنيني في التعليقات هو أن تفتح لي آفاقا أرحب لأرى من خلالها هذا الكون، لأستطيع كتابته بعد فهمه.. تعليقات مدونتي تعني لي أنني تجاوزت مرحلة الكتابة بدفاتري الخاصة بعيدا عن الآخرين، تعني أن هناك أحدا ما يهتم بما أكتب، أحد لم يهتم بها محاباة لي وإنما لأنه رآها تستحق، فغالبية المعلقين لايقفون للتعليق عند أي شيء وإنما عند أشياء تعنيهم بالضرورة وهذا بحد ذاته يسعدني، ويجعلني مزهوة بقرائي، ويدفعني لمزيد تدوين.

“تفاعل القراء هو أمر مهم جدا.. فأنا أحتاجهم للتكامل .. الجميل هذه الأيام أن المجتمع أصبح واعيا.. على الأقل المجتمع التدويني.. وتعليقات الزوار تكشف جزءا كبيرا من هذا الوعي.. وهذا بالطبع يدفعني لمزيد من النقاش.. بصفة عامة قد أكتب تدوينة تتضمن ألف فكرة.. وقد ألبس الفكرة الف تدوينة _لم تصل تدويناتي لهذا العدد بعد _.. يعتمد هذا على مستجدات الوضع الراهن وعلى مدى إحتياج المعلقين للإسهاب حول الموضوع.”

ما رأي هيفاء في التدوين؟ هل تجدينه مجرد صفحات يعبر كل شخص فيها عن ذاته .. ام لك فيها رأي اكبر من ذلك؟

التدوين أظنه أفضل مبتكرات القرن الواحد والعشرين، ربما يرى البعض في هذا إجحافا بحق إسهامات فادت البشرية بشكل أكبر.. لكني أرى في الكتابة خير طريقة لفتح المدارك وما سواها من منجزات تأتي بعدها.. والكتابة التدوينية تحديدا جاءت بما لم تأت به الكتابات التقليدية_في هذا العصر أقصد_ .
التدوين برأيي هو مساحة في الفضاء يتحدث المرء عبرها بما يعبر عنه شخصيا، يتناول فيها رأيه في القضايا المعاصرة، نقده للواقع ومحاولته لتصحيح الوضع، يتحدث فيه عن أشياء تبدو تافهة لكنها تهمه وأشياء كبيرة يرون انه أصغر من أن يتكلم فيها لكنها تمس تفاصيله الشخصية.. والمدون الناجح هو من يجيد التوازن بين خصوصياته البسيطة وقضايا أمته الكبيرة.. فاختلاف محتوى المدونة وتنقلها بين تخصص المدون الدراسي أو الوظيفي وهواياته وقضاياه ويومياته البسيطة هو التدوين الناجح..

“كل شيء عندي يستحق التدوين..بقليل من التفكير يستطيع المرء تحويل إزعاج الذبابة إلى تدوينة قابلة للنقاش.. نحن أمة لديها من القضايا بعدد أبنائها..كل واحد فينا قضية تستحق البحث والدراسة.. فقط التركيز أثناء الكتابة وإستخدام الألفاظ المناسبة.. أما عن الالهام فعادة ما أستلهم فكرتي من التفكير.. إذ أرسل الذهن في رحلة بعد مشهد بسيط في البيت.. في الشارع.. بعد لقطة عابرة في التلفاز.. جملة في كتاب.. كلمة مستفزة.. حديث متشعب مع ذاتي وأشياء خام متوفرة بكثرة.”

هل تشعرين أحيانا بأن التدوين أصبح واجبا عليك .. فتبحثين بنفسك عن الفكرة وتحاولين ايجادها .. أم انك تنتظرين الفكرة أن تأتي بنفسها ثم تقررين الكتابة؟

بالنسبة لوجوب التدوين فأنا شخص لايجيد التجزئة ..حياتي تسير في نسق واحد ولهذا أغتاظ كثيرا ممن له من الشخصيات بعدد المواقف والمهام.. هناك امر آخر وهو أني ألتزم بالمبدأ وأتعلق به بشدة.. وما أدونه هو ما أعيشه كمبدأ ولهذا فأنا ألتزم بالتدوين سواءا من ناحية الكتابة أو التواصل مع الزوار أو التعليق على مدونات الآخرين أو التعقيب عليها بتدوينة مستقلة.
أؤمن بأن أسهل وسيلة لفلتان الفكرة هي مطاردتها وتهديدها بالإبادة إن لم تأت.. وعادة ماتأتيني الأفكار بشكل مباغت، وعلي أن أكون نبيهة بما يكفي لاصطيادها. لا أطهوها حتى تنضج من فورها، لكني أحتفظ بها بطريقة تجعلها طازجة.

الحملات التدوينية .. الى اي مدى تؤمنين بها .. وهل سبق وشاركت بأي منها؟ وهل تطمحين يوما لانشاء حملة خاصة؟ وان اتيح لك ذلك فعن أي شيء ستتحدث
حملتك؟

إلى مدى كبير.. رغم أني لم أشارك بأي منها إلا أني أراها وسيلة فعالة لتعبير الجيل الحالي عن مطالبه وآراءه واحتجاجه المتزن..
بصراحة لم أفكر بأن أنشئ حملة ما.. أظن الوقت لازال مبكرا.

امور واجهتك خلال رحلتك التدوينية غيرت فيك شيئا .. هل هناك اي منها؟

التدوين أحد أشكال الحياة ولهذا من الطبيعي أن يغير شيئا مني.. أكثر شيء تغير هو نظرتي للنشر عبر الانترنت.. وللمجتمع التدويني الذي أذهلتني روعته.. تعرفي على أشخاص غيروا فكرتي حول سطحية العلاقات الالكترونية.. كما أن هناك تدوينات كثيرة تعلمت منها ولازلت رغم طول البعد عن زمن كتابتها أعود إليها في أرشيفات أصحابها.. وبعضها أحتفظ به في جهازي إلى جانب الكتب الإلكترونية.

أشياء جميلة وجدتيها في التدوين ولم تجديها في مكان آخر؟

عفوية الكتابة ومصداقية الكاتب..حرية الطلقة الأولى.. هي اشياء موجودة في اماكن متفرقة لكنها مخبوءة..حسنة التدوين أنه جلاها.

كلمة اخيرة اتركها لك ..

في بداية رحلتي التدوينية كنت خائفة..مرتبكة..خصوصا أني بدأت من حيث انتهى آخرون.. لكني انسجمت مع العالم بسرعة.. ساعدني في هذا وجود أناس مثلك يا رولا.. ولن أنسى دهشة رسالتك الأولى..

***

في نهاية هذه المقابلة، لا يسعني سوى أن أشكر الرائعة هيفاء .. لأنها كانت للمقابلة روحا وللحديث طيبا .. وأشكر كل من ساهم بدعمها، وكل من شاركنا بأسئلته في مرحلة الاعداد للمقابلة أيضاً.
أترك المجال الآن لأقلامكم بالتعليق وابداء الرأي ..
سيسرني استقبال اقتراحاتكم وآرائكم لتطوير وتحسين الفكرة، عبر بريد ورقة وقلم (من هنا)

تحية عطرة للجميع..



لمتابعة جديد ورقة وقلم


16 تعليق على ““يوتوبيا هيفاء””

  1. بقلم ~ زائر

    24 سبتمبر 2009

    حوار ماتع جذبني للمتابعة، وقد قرأته إلى منتصفه، فصادفني الأذان..
    سأعود لأكمل القراءة في وقت آخر إن شاء الله..

    ~ اقتباس ~
  2. بقلم ~ زائر

    24 سبتمبر 2009

    [الكتابة عملية مبهمة تستعصي على الفهم]
    [إنشاء المدونة لايعني أكثر من محاولة لأتنفس “بشكل صحيح”، وهل نحن بحاجة لغير هذا لنعيش؟]

    بصراحة داهمني الوقت، وبإذن الله سأعود لأواصل حواركم الساحر هذا المساء. ولأسأل عن العبارة الأولى التي تم إيرادها في الأعلى، حيث أني لم أفهمها؟
    كما أن العبارة الثانية أثرت بي لدرجة أنها أنزفت الدمعة من عيني.

    دمتم بأمان..

    ~ اقتباس ~
  3. بقلم ~ زائر

    24 سبتمبر 2009

    شكراً لكم rula-abdo على إتحافنا بهذه المقابلة الرائعة، حيث كشفتم لنا عن تلكم الكاتبة التي هي في الحقيقة ليس من الكثير أبداً أن يقال عنها بأنها جوهرة مخبوئة مكنونة.
    وبرغم أني استكملت قراءة الحوار كاملاً هذه اللحظة، إلا أنه سيكون من الصعب بالنسبة لي التعليق عليه بمجرد قراءة عابرة.
    فالحوار لذيذ وماتع جداً، لدرجة أنه يحتاج إلى مضغه مرات ومرات قبل إبداء أية رأي فيه.
    وعلى أية حال لا تزال لدي بعض الاستفسارات التي أود أن أوجهها إلى كاتبتنا الكريمة، ولكني أفضل تأجيلها ريثما أتمكن من زيارة مدونتها، كيما أتعرف على بعض من كتاباتها هناك. ومن ثم سيمكنني أن سأطرح بعض الأسئلة التي آمل أن أجد إجابة عليها من الكاتبة البارعة والتي صح لي أن أكنيها بـ “معلمة التدوين”.

    عائد بإذن الله..

    ~ اقتباس ~
  4. بقلم ~ حامد

    25 سبتمبر 2009

    إذا … فـ كلنا هيفاء وإن كانت الفوارق لا تذكر ..

    ~ اقتباس ~
  5. بقلم ~ LGoOnA

    25 سبتمبر 2009

    رآئعه أنتِ يآهيفآء

    تعجبني فلسفتك ثقتك متآهآتك كل شيء ,أريد أن أخبر العالم أن هذه صديقتي الجميله،

    لآ أعلم لكن سحرتني أبجديتك حتى شعرتُ أنك تخآطبين القارئ بلغه أخرى..

    أعلم أن لآ شئ أجمل من العربيه
    ولكن أنتِ تفهمينهآ وتتقنينهآ”أحترآفياً..

    لآ ألومكِ ع الوقت التي أحتآجته هذه التدوينه :)

    دمتي كمآ أنت ~

    ~ اقتباس ~
  6. بقلم ~ حنان احمد

    26 سبتمبر 2009

    لا شيء اوضح من هيفاء هنا

    هيفاء هنا هي ذاتها في المدونة في المدرسة في الاحتفالات في كل مكان ..

    تحمل نفس المبادئ الثائرة خلف ابتسامة الصمت ..
    ونفس الاسلوب في ابراز زوايا غامضة من العالم واخفاء ضخامة لاشياء ترن امامنا رغم انها لا تستحق الالتفات ..

    ماتزال هيفاء تلك الفتاة التي سابقت عمرها فسبقته ..
    هنيئا للعالم انك هنـــــــآ

    Be Happy + ^_^

    ~ اقتباس ~
  7. بقلم ~ محمد القرني

    26 سبتمبر 2009

    لقاء ماتع وتنسيق جميل كما تعودنا
    بارك الله فيك رولا على الاسئلة والموضوع وبارك الله فيك هيفاء على الاجوبة الرائعة والمفيدة
    لكم كل الود

    ~ اقتباس ~
  8. بقلم ~ زائر

    26 سبتمبر 2009

    بداية لا يسعني إلا أن أشكرك أختنا رولا على استضافتك للكاتبة الكريمة.
    والحقيقة أنكم أبدعتم في طرح الأسئلة، وكذلك في عرض الحوار، مما نتج عنه ذلك الأثر الذي لا أزال أجده كبيراً في نفسي.
    وفي جميع الأحوال أعتذر منكم ومن الكاتبة الفاضلة، لأني لن أطرح أية أسئلة، وذلك رغبة مني في عدم إفساد مسار التعليقات لعدم تخصيصه للأسئلة - رغم إعترافي بإفساده بتعليقاتي الثلاثة الأول، والتي أرجو أن تعرضوا عنها صفحاً -. رغم أن هناك الكثير من الأسئلة التي تجعلني أقف محتاراً لعدم القدرة على فك بعض عباراتها المُلغزة، أو تلك التي تم تجاوزها دون إجابة كاملة أو تعليق مثل:
    [كتب لي ذات مرة : اقصدي البحر ودعي عنك القنوات]
    [أكره غروره الذي يظنه عقلا]
    [أفكار صدئت منها عقولنا]
    [الكتابة عملية مبهمة تستعصي على الفهم]
    [يوتوبيا]
    [وأول من ارسلت عنوانها له كان شخصا بمثابة نافذتي لعالم الأدب،كان دليلي في عالم الكتابة]
    [رسالتك الأولى]
    ولكن حسبي من ذلك أن مدونتنا القديرة قد أجادت وأفادت، بل وتمكنت من التعبير بجدارة وعن اقتدار في تحليلها لرسالة التدوين. وما يدل هذا إلا عن فهم عميق ودقيق لهذه المهمة العظيمة، مما يجعلنا أمامها كالتلامذة التي تنشد الإرشاد والتوجيه من معلمتهم المخلصة.
    وفي النهاية لا يسعني إلا أن أشكر كاتبتنا الموقرة على ما أتحفتنا به من معلومة، وبما آنستنا به من كلمة. سآلين الله تعالى، أن يجعلها في موازين حسناتكم أجمعين.
    أما عن أسئلتي الفضولية، الخارجة عن الموضوع، فسأحاول أن أطرحها في مكانها اللائق بها.
    ودمتم للمدونين ذخراًًَ؛
    زائر

    ~ اقتباس ~
  9. بقلم ~ نوفه

    27 سبتمبر 2009

    حوار ممتع و راقي جداً برقي الجميلة هيفاء

    كانت مدونتها تشدني لأني أشتاق للنهل من العلوم العقلية

    و الفلسفة و خصوصاً ان اسم المدونة جذبني كثيراً

    هي حقاً يوتوبيا اسم على مسمى مدونة فاضلة خالية من كل شيء

    الا الخير و الحب :)

    شكراً لك رولا

    ~ اقتباس ~
  10. بقلم ~ Eng.LuLu

    28 سبتمبر 2009

    بداية أشكرك يا رولا على استضافتك للرائعة هيفاء
    والتي لم اتعرف عليها إلا من زمن ليس بطويل
    وانا سعيدة جدا بتعرفي على يوتوبيا وصاحبتها
    والتي أثرت في نفسي بصدق @};-

    بوركتم
    up::up

    ~ اقتباس ~
  11. بقلم ~ سمــــــــــر ..

    28 سبتمبر 2009

    رائعة كما عرفتك ..

    لن أكتب كثيراً عنك..

    كل ما استطيع قوله :
    أحبك يا صديقتي .

    ~ اقتباس ~
  12. بقلم ~ محمد الجرايحى

    30 سبتمبر 2009

    الأخت الفاضلة: هيفاء محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سعدت بالتعرف على شخصك الكريم
    من خلال هذا الحوار الكاشف والشيق

    والشكر موصول للأخت : رولا عبده
    المتميزة دائماً

    ~ اقتباس ~
  13. بقلم ~ ReEm-m

    1 أكتوبر 2009

    أظنك تذكرين حوارنا حول “ملامح”الكتاب وانهم حين نراهم لاول وهلة نقول :”بأن هذا ليس من كتب ذاك النص”..
    لااعلم لماذا لكن الشكل لايوحي بأنه شخصية ادبية كبيرة ..
    واظن كذلك بل اجزم انك تذكرين المثال الذي ضربناه على هذا..
    انت “ربما”مثل “السياب” ..الذي عندما أريتني صورته صرخت “ليش ما يشبه انشودة المطر..!!”من يرى هيفاء ذات الشكل الطفولي البريء ..يفاجأ جدا بأنك “كاتبة” تلك النصوص التي لا أزال اعشقها واتعلم منها وفي كل مرة اقرأها اشعر بلذة قراءة النص للمرة الاولى..
    هيفاء ..
    أحبك !

    ~ اقتباس ~
  14. بقلم ~ اَلْجُمَآنْ..

    2 أكتوبر 2009

    هيفاء .. يا غالية
    أنتِ في طابور فخر هذه الأمة ألمحك ترتفعين على أطراف أصابعكِ كل وهله .. تري كم وحجم ما بقي لكِ للصعود ..

    سنكِ المقارب لِـ سني
    فتح لي أشياء ً ومدارك مذهله
    كل المساحات الضيقه اتسعت بحروفكِ هنا هيفاء

    ليرعاكِ الله .. ويجعلكِ بكِ ذخراً لأمته

    شكراً لله أن عرفني بكِ ..
    و .. لازال للحديث بقية ;)

    هاجر

    ~ اقتباس ~
  15. بقلم ~ كاتب الأنثى

    31 أكتوبر 2009

    مرحبا

    في البداية أشكرك رولا على هذا الحوار الممتع

    شكراً هيفاء و أتمنى أن تحققي تالي الأحلام

    أستمتعت بالقراءة هنا

    شكراً
    :
    عبدالله

    ~ اقتباس ~
  16. بقلم ~ حمده

    15 أبريل 2010

    وجدتني أتذوق الكلمات كـ قطع الـ “مارشملو” في يوم مشمس !

    هيفاء تبعثنا إلى ما وراء الشمس لـ نشعر فجأة بالبرد :)

    شكراً لكما

    ~ اقتباس ~
[-( :-? :-| [-X :cc :-L :upset: *-:) :-w x_x :-( :mm: @-) T=T 8-> %-( :-s 8-| :-SS ^_^ w::o::w ;)) >:P (*) X( :good: :-??? up::up :||) (o) :aha: :-x :call: -.- 0:-) :-j :O B-) 8-} :-B ;) l:Dl #:-S :-)) no::no :D :lier: :-S ^*^ (=) :-(( :clap:) b-( :-?? :-oo ~o) I-) @};- >:) :p :) =):) =; (:| =OO= :-$ :-t ;;) :-q $-) :>