“كاتب الأنثى”
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في أولى مقابلات “مدونون بين الورقة والقلم”
نستضيف الأخ “عبد الله” .. صاحب مدونة ~ كاتب الأنثى ~

الاسم : عبدالله الفهيد
المرحلة الدراسية : بكالوريوس جامعة الملك سعود
الوظيفة : مدير وحدات تحلية مياه
الهوايات : كرة القدم - القراءة - الكتابة - الرسم

ماهي فلسفتك بالحياة ؟ وهل تتخذها نبراسا ً أو تتنازل عنها أحياناً ؟
تعلمت أنه من السهل أن نكسب المال ولكن من الصعب أن نكسب الاحترام
نعم هي نبراس ولا أتنازل عنها أبداً، حيث أن الاحترام أحد ركائز الحياة ولا تقوم الحياة بدون هذه الركيزة
شخص ما تحمل له في قلبك معزة خاصة جدا .. من هو؟ وماذا قدم لك لتكون ممتنا له؟
والداي .. هما من لهما الأثر في حياتي
نصيحة من أبي الغالي : ياولدي اقرأ وتعلم .. ولا تتوقف .. فإن أردت أن تتوقف فهل تضمن أن أعيش لغد كي أعيلك؟
ومن يومها وأنا الحمد لله بكل خير
موقف ما أثر في حياتك .. غير فيك شيئا .. أو جعلك تغير قناعة ما؟
موقف : فجيعتي بموت صديق عزيز على قلبي
ما تغير في حياتي : تركني أنظر بجدية للحياة
غير عندي قناعة : أن التواصل هو احدى ركائز الحياة
بعبارة واحدة .. ماذا يعني لك كل من:
الحياة : أنثى
الصداقة : كنز
التفاؤل : أمل
العمل : مسؤولية
الانجاز : أيتسامه
العائلة : الوجود
بعد رضى الله والوالدين .. ماذا تريد أن تحقق في حياتك؟
طموح .. لقد قدرني الله سبحانه بفضله للوصول لفن الكلمة .. فطموحي أن اساعد الغير في ذلك وهي إحدى المحاولات كي لا تموت اللغة العربية
حلم .. إنهاء طباعة كتابي الأول و إكمال دراستي العليا بإذن الله و إعداد معرض تصوير فوتوغرافي
لو حصل لك عطل مفاجئ في نفسك بمن تستعين ليعيد تشغيلك ؟
أسال الله الرحمة .. ومن ثم والدي .. و صديقي المقرب
لمن تكشف اسرارك ؟
لقلمي انثر سري بين أوراقي ، قليلاً ما أكشف سري لأحد
لمن تقرأ وبمن تقتدي؟
في الشعر فأنا من محبي عمر أبو ريشة، ونزار قباني، و فائق عبد الجليل، وفاروق جويده
في الكتب فأنا أحب كل ماهو مفيد
مشكلتنا أننا في هذا الزمان قتل فينا الإنسان وليس لنا قدوة

“تربة ومياه” .. كيف اتجه عبد الله الى هذا التخصص؟ وهل كان هو ما تطمح اليه؟
أعشق عمل المختبرات ولكن بعد استخارة اخترت هذا التخصص، حيث أنه أعم، وهو أحد أركان أساسيات الحياة، ويفتح لي عدة مجالات
لم أكن أطمح له، فقد كنت أطمح لدراسة الهندسة الفيزيائية، ولكن الظروف وضعتني هنا .. ولكن الحمدالله
التجربة الدراسية .. كيف يصفها عبد الله .. وكيف يصوغ هذه التجربة لكل من ما زال يخوضها؟
ممتعه بكل مراحلها ولكل مرحلة فصل من حياتي .. الابتدائية مرحلة بداية قارئ، والمتوسطة مرحلة التعلم من الحياة، والثانوية مرحلة التجارب وتقييم الحياة وامتلاك القلم، والجامعيه تأسيس الحياة
نصيحتي لكل طالب أن تحدد هدفك من أول الأيام، لا تتوقف وتقول اكتفيت من الدراسة ومن هذا المدرس ومن هذا الدكتور، بل أكمل تعليمك لتصل للأعلى. وكل يوم لنا محاولة قد نفشل بها وقد ننجح، فكل ماعليك هو المحاولة، ولا تتقيد بمن ترى أنه أقل
كمدير وحدات تحلية مياه هل وظيفتك تخدم حلما كان في نفسك يوما ما؟ وكيف أثر تواجدك حيث انت على مسار حياتك؟
ليس كثيراً وذلك بسبب قتل الطموح الناتج عن قلة خبرة من هو أعلى مني
غيرت مفهومي للحياة وللتقدم الوظيفي وقدمت لي مجال علم المياه على طبق من ذهب فسهلت واختصرت علي مسافات كثيرة

قصة المدونة:
لي في عالم النت 10 سنوات
وعرفت التدوين عن طريق موقع جيران قبل 8 سنوات، ولكنني لم أعط المدونة الاهتمام الكامل فأقفلتها وتركتها …
رجعت لها في “اكتب” التي فتحت لي الكثير، فأشكر المدونين في موقع اكتب وزوار الموقع
أكثر من 10000زائر .. 150 تدوينة .. و600 تعليق ..
عنوان المدونة .. من أين جاء؟ وكيف يجيب عن التساؤلات التي قدر تدور في ذهن القارئ لأول وهلة؟
المقصود من الأسم :
أولاً : لفت الأنتباه
ثانياً : لأن قلمي له رحلة في عالم أنثى لا نهاية له
ثالثاً : أحب التميز
ومن ناحية الأنثى التي أكتب عنها فليس بالضرورة وجود أنثى بحد عينها فعلياً …
فهي الحياة ..
وعندما أمسك قلمي كي أكتب عنها فأنني أرى كل يوم فيها يوماً جديد في حياتي …
فهي في ناظري زينة الحياة، وهذا أفضل تعبير لدي
الحياة من دونها قد تتلون بالرماد .. سأفقد نعومة - عذوبة - همسة - ضحكة - اشتياق - الم - غضب - حنان - نور في الظلام - دمعه - الاحترام - الرجوع لنفس الطريق - نسيان العقل أحيانا ً - الوجود – الصمت – الكبرياء
مشكلتنا أننا حتى الأن لم نستطع أن نفهم معنى كلمة “أنثى”
وحتى المرأة الى الآن لم تفهم معنى كلمة أنثى
ربما تكون العادات التي تعودنا عليها ، أو الدائرة المحيطة بنا وكيف نتعايش معها .. وأفكارهم من ناحية الأنثى …
- ثقافتنا ان الاعتذار فيه نقص او ضعف
- لا نتقن فن التعامل مع الأنثى او الغير
قد تفتقر الأنثى لذلك أيضاً .. ولكن اين دورك انت ايها الرجل ؟ هل ستعلمها وستصبر عليها كي تكون أنثاك التي تحلم بها؟
- تقليل احترام الأنثى .. والذي اقصده هنا الغيرة المقتولة عند الرجل
- افتقار الرجل لفن الاعتراف بالخطأ، ولكن لابد من الحاق الاعتراف بقليل من التفصيل كي تتفهم الأنثى ماهو مقصدك في ذلك، وللأسف نحن نفتقر لذلك
- الغزو الفكري الموجه لنا من القنوات الغربية ترك طابع عند بعض الناس ان الأنثى اداة .. فنتعامل معها علي هذه الطريقة
هل ترى في التدوين رسالة؟ وكيف ترى ذلك في الوطن العربي؟
نعم رساله إن فهمناها بالشكل الصحيح والمطلوب
أما واقع التدوين العربي فمشكلتنا هي أننا حتى الآن نبحث عن ذاتنا بين الكلمات ، ولكن قد يأتي يوم فتصل الكلمات لمكان ما .. فيسمع الغير كلمة ربما تغير شيئاً في واقعنا العربي.
التعليقات الهجومية .. او النقد الجارح .. ظاهرة نلحظها بين الفينة والأخرى في أي مكان .. حتى في المدونات ..
هل سبق وأن تعرضت لها؟ ما موقفك .. وكيف تتعامل معها ؟ ومن ناحية أخرى .. هل تتبع أسلوباً معيناً للنقد في المدونات التي تزورها؟
نعم كذا تعليق وليته كان انتقاداً فقط .. للأسف لازلنا في تراجع مستمر
إلا أنني التزمت الصمت حياله … حتى أصابه الملل ورحل بسلام
قد تكون هناك أسباب له وقد لا تكون …
أنا من الناس كثيري الانتقاد ولكن انتقادي بناء .. ومع ذلك البعض يأخذه بمحمل الجد لدرجه ان تعليقي لا يعجبهم .. ولكن إرضاء الناس غاية لا تدرك …
الأغلبية يشكروني لانتقادي وتوجيهي في موقف معين أو كلمة .. فلهم كل الشكر والتقدير ( فهذه روح الكاتب )، إن لم ينتقد فإنه خارج السرب يغرد وحيداً
في أي العوامل ترى نجاح المدونة بشكل عام؟
طريقه العرض : عندما أختار موضوع كي أعرضه للجميع يجب ان يكون الموضوع ذا قيمة.
إن كان في مقال فأحب أن ألتمس فيه واقعاً معيناً نعيشه كثيراً …
وإن كان في الشعر فأحب أن اكتب بكل شي حولي .. أي ألتمس الفكرة مما حولي
الأسلوب : كيف يستطيع الكاتب أن يتسلسل في التدوينة كي يشعر القارئ بأن الكلمات جزء منه .. وتصله بعمق ..
ويعتمد ذلك على اختيار الكلمات في الطرح لتكون مناسبة
المحتوى : ان يكون الموضوع مختصراً وشاملاً للفكرة
الانتظام في التدوين لابد منه مع مراعاة اختلاف الوقت اللازم من تدوينة لأخرى .. على ألا يتجاوز ذلك شهراً .
باختصار .. “فن الكلمة وتطويعها لتحاكي الأحساس وتلمس صدق الكاتب كي يعتبرها القارئ انها جزء منه”
الحملات التدوينية .. بادرة تحمل هدفاً معيناً أو تنشر فكرة محددة ..
ما رأيك بها؟ هل كانت لك مساهمة فيها .. مشاركاً أو مبادراً؟
نعم شاركت ..
- 100 يتيم
- العنف الأسري
- مرضى السرطان
- أنا ضد قيادة المرأة ..
أرى أن هذه الحملات تأتي بمفعولها ..
حملة مدونتي أطلقتها منذ شهرين، عنوانها :“أنا هنا أقرأ .. أوقف موسيقى مدونتك”
وهي ضد الموسيقى التي توضع في المدونة، فهي تسبب الإزعاج،
فكيف بالغير ممن هو ملتزم؟ هل يستحق منك هذا ..
أنا وهو قراء .. وقد يكون كاتباً .. فهل هذا الاحترام المطلوب منك لي أو له …
قد يقول البعض أطفئ او اوقف هذه الموسيقى بنفسك إن لم ترد ذلك .. أعلم أنني أستطيع .. ولكن السؤال …
لماذا لا توقف أنت هذه الموسيقى للنهاية ؟
أعلم بكل يقيني أن الكل يتمنى أن تكون مدونته أروع المدونات .. ولكن ليس بأن نضع الموسيقى
احترموا مشاعرنا
لا تقتلوا اللغة ودعونا نقرأ
أوقفوا الموسيقى

بعيداً عن عالم التدوين .. لعبد الله “قصة” مع “الصور” .. وحكاية يشاركنا اياها في بضعة سطور:
التصوير هواية لي منذ طفولتي، بحكم أنني كثير الهوايات لأنني من محبي الاطلاع.
في البداية كاميرا تخلفها كاميرا .. في أول كاميرا احترافية لكن على الشكل القديم اشتراها لي والدي في صغري.. وكانت البداية …
كانت كاميرتي في كل مكان من ضمن احتياجاتي اليومية لغاية هذا اليوم .. كأنها الرفيق الدائم لي .. كي لا تفوتني اي لقطة .
تطور الحال بعد ان دخلت مجال التصوير التلفزيوني وعملت في أول بداياتي مع قناة المجد الفضائية ومن ثم بعض المؤسسات المتعاونة مع التلفزيون السعودي .
زاد العشق للصورة كثيراً بعد أن حضرت أول معرض للتصوير الفوتوغرافي في أحدى المهرجانات أثناء تصويري التلفزيوني لها .. عندها بدأت رحلة البحث عن الصورة المفقودة .. اين سأجدها …
قبل أن ادخل عالم التصوير الأحترافي بدأت أقرا ء المقالات عن أنواع الكاميرات مع كل أنواع الملحقات الخاصة بها كي أختار اي نوع او اي شركة سأنتقي من عدة نواح: الأسعار والملحقات والصيانه وغيرها .
ثم بدأت أراقب وأشاهد العديد من الصور .. كيف تستطيع أن تلتقطها وما هي أنسب الأوقات لذلك .
وعندما اشتريت أول كاميرا حترافية، وهي كانون 450 ، بدأت معها الرحلة الجديةه نحو عالم الإبداع
صحيح انني لا زلت في بداية الطريق ولم أكمل شهري الرابع في عالم الاحتراف .. ولكنني أحمد الله، فقد استفدت كثيراً من الدروس المشروحة في موقع عرب ديجي فلكل الأعضاء هناك جزيل الشكر على ما يقدمونه من جهد .
على سبيل المثال :
الأطفال : اتركهم بحريتهم كي يعبروا .. والباقي عليك في التقاط الصورة

( كأنها رجال منسدح على الرمال )

في كل يوم لي لحظة خاصة وهي خلوة بنفسي بعيداً عن كل شي كي أشاهد تكاسل الشمس في الأنحدار
كثيراً ما احب الغروب الذي ينادي ويبحث عن شيء بداخلي .
من أمنياتي :
الاولى : ان اترك صورتي تتحدث عن كلمتي في يوم من الأيام
الثانية : أن أضع باقي لمساتي في احد المعارض القادمة بإذن الله
مدونة عبد الله للتصوير هنا

من حروفه الراقية .. وفكره النير .. نهديكم في هذه المقابلة مقالة بقلم الضيف الأخ عبد الله ..
“تحرر المرأة” ..
تحرير المرأة : وبتعريف أحبه كثيراً .. هو التجرد من الدين والقيم والمبادئ
قبل أن أبدأ هذا المقال، سأطرح هنا سؤالاً، وبالطبع لا إجابه له، لذا .. سأترك الإجاةه هنا مفتوحة للجميع …
أيتها المرأة .. هل مطالبتك بالحقوق المفقودة أو المزعومة ستوفر لك الإشباع العاطفي .. أم .. لا ؟
الإجابة هنا مفتوحة برغم أنها معروفه مسبقاً
حيث أن أهم صفة وهي الإشباع العاطفي للإنسان، إن فقدتها فقد فقدت الكثير من حياتك أيها الأنسان .
اعلمي أيتها المرأة .. أن هؤلاء الذين يطالبون في تجريدك من جلبابك الأسود الذي يكسي جسدك، ليسوا سوى وكلاء الرذيلة، يبيعون الدين بإسم الثقافه والتحضر والانفتاح ، فكل مايرمون إليه ومايريدونه هو أن تكوني حرة الجسد ، فكل مطالبهم اللذة، وأن تخلعي الأسود الذي يسترك، حيث أنه بحسب نظرتهم وبرؤيتهم لك هكذا على أنك تخفين الأعمال غير الشريفة .
فالفكرة الدائرة لديهم ان دين الإسلام دين يجعل المرأة مملوكة، أي رقيقة، ومجردة من كل شي ، ولا يعترفون بقوامة الرجل على المرأة، فمن وجهة نظرهم أنه الاستبداد بأم عينه، وأن هذا الحال ليس سوى بقايا من العهد القديم
لا نختلف هنا بأن الجهل الذي نورثه جيلاً يخلفه جيل آخر أحد اكبر الأسباب التي جعلتنا لا نفهم معنى كلمة القوامة بمعناها الصحيح .
فكل ما أستغربه هو كيف أتتك القدرة على أن تخلعي مايسترك؟ بمعنى أصح، فالاستغراب الأكبر هو أن شفتاك تكسوها الابتسامة إن نظر إليك شخص ما في أي وقت وأي مكان، بتلك الملابس والتفنن في أنواع العباءات، والذي أقصده هنا الوضع الدائر في أسواقنا كثيراً هذه الأيام .. فهل لموت جسدك حياً دور في ابتسامتك؟ فموت جسدك هو دليل موت للغيرة لديك ، هذه النقطة يختلف الكثيرون فيها.. ولكن كل الاختلاف من أجل تزييف الحقيقة المرة .
منذ زمن وأنا أنظر و وأسمع واقرأ عن مطالبة المرأة بحقوقها المفقودة، التي حتى الآن لا أعلم ماهي .. فاليكم هذي الحادثة :
في إحدى الندوات المنادية بحقوق المرأة، وجه سؤال لمرأة رفعت صوتها في المطالبة، والكل يستمع إليها، والسؤال : عددي حقوق المرأة في الأسلام والتي تحلم بها أي امرأة غربية ؟
لم تجب سوى بلفسفه كثيرة بلا معنى، مستمدة من كتب المستشرقين وغيرهم من هؤلاء الوكلاء، ونسيت أن لدينا الكتاب والسنة ، وعندما أملينا عليها حقوق المرأة في ما ذكر في الإسلام والسنة ، التزمت الصمت .
عندما تحدثت عن قيادة المرأة :
صحيح أن الأغلبية معارضة لهذه الفكرة ولله الحمد، وأسأل الله سبحانه أن تزيد النسبة يوماً بعد يوم، ولكن ربما مع مرور الزمن تتغير الفكرة فتكون أمراً عادياً، الا من خاف الله فرحمه .
السؤال : هل ستشبعين جوعك العاطفي، وهل ستغيرين بهذا القرار المفاهيم فتكون للأفضل ؟
الإجاةه المسبقة : هي افتتاح دار أيتام جديدة.
في محاضرة تتحدث عن المرأة والإسلام في إحدى الولايات الأمريكية :
قالت سيدة أمريكية:”ليتني ولدت ملسمة أو في بلد الإسلام، كي أعامل على أنني إنسانة، ولا أعامل كالحيوان. لو كنت أعلم أن الإسلام يعامل المرأة هكذا ، ولكنني سأحاجكم أيها المسلمون عند الله، لأنكم لم توصلوا إلينا الإسلام بشكله الصحيح” .
فكل مايريده هؤلاء :
- إزاحة الأعراف كلها والثورة عليها
- الزنا وتبريرة بمبررات بلهاء
- رفض الأمومة والأنوثة
- رفض مفاهيم الحلال والحرام
- الشك في الله عز وجل وسنة نبيه الكريم
- تبرير العلاقة بين مسلمة وكافرة
- الدعوة للعلمنة وتسفية غيرها
- الإفراط في الشذوذ بجانب الإغراق في وصف الجنس
- تزييف الواقع
- قضية العفة تتحكم فيها المصالح التجارية
- فراش العفة سبب لتقييد المرأة
- المومس شريفة لصدقها مع نفسها وغيرها لا
- البغاء حرية فردية من حق المرأة ان تستمتع بها
***
في نهاية هذه المقابلة، لا يسعني سوى أن أشكر الأخ “عبد الله” لتعاونه الطيب وتعامله الراقي، وجهده في هذه المقابلة. وكل من ساهم بدعمها، وكل من شاركنا بأسئلته في مرحلة الاعداد للمقابلة أيضاً.
أترك المجال الآن لأقلامكم بالتعليق وابداء الرأي ..
سيسرني استقبال اقتراحاتكم وآرائكم لتطوير وتحسين الفكرة، عبر بريد ورقة وقلم (من هنا)
لا تنس تقييم الفكرة في الاستفتاء الموجود في القائمة الجانبية من فضلك ..
تحية عطرة للجميع..
49 تعليق على ““كاتب الأنثى””
بقلم ~ عبدلله علي
1 ديسمبر 2008
لى رجعه ان شاءالله الى هذا الابداع
والى ضيفكم الغالي
مرحباً الف استاذ عبدالله
الف تحية واحترام وتقدير
لضيف والى المضيفه الفاضلة صاحبة المدونة الجميلة
اكيد لقاء جميل ويستاهل المرور والقراءة
لكن الان وقت ولو تدرون من مسهرني غير الكاتبك الكبير كاتب الانثي وربي بيشوف تعليقي وبيقفع وجهي خخخخخخخخخخ
امزح معكم تراه صديق وطيب وخلوق مرة اتمنى له حياة سعيدة وبالتوفيق يارب يا عبدالله بحياتك العملية والشعرية والفوتو غرافية.
ابداع يا عبدالله
الى الامام سر
تقبل اول مرور ولى عودة للقراءة والتعليق بما يليق مكانك ومكان مستضيفتك الكريمة
تقبلا مرورى
بقلم ~ drsass
1 ديسمبر 2008
السلام عليكم
مقابلة شيقة بكل حروفها ومعانيها..
شخص ممتع بتفاصيله.. سامي بأفكاره..
عرف كيف يسخر قلمه..
أشكرك أخت رولا..
موفقة في اختيارك..
اشكرك أخ عبدالله..
أتمنى دوام التوفيق لك وللجميع..
بقلم ~ amsalolo
1 ديسمبر 2008
وعليكم السلاام
مااشااء الله تباارك الرحماان يااعبدالله
اعجبني كثير ردك على الاسئله وأول مرهـ اعلم انك بعد رساام غير الموااهب الثاانيه …
وتسلم على طرح سؤال تحرير المرااهـ
ومهماا تقدم للمرااهـ مااتكتمل سعاادتهاا الا بالعااطفه
وانت كفيت ووفيت عن كلامك لتحرير المرااهـ …
والله يوفقك في حيااتك العلميه والعمليه …
ام السلولو
بقلم ~ dam3ah
1 ديسمبر 2008
أنت مبدع !
أمآمك الكثير ، ” وفقك الله “
كلآمك بحقٍ أثر ببعض أفكآري ، فقد كنت أنظر للحيآة نظرةً تختلف !!
وأنت بكل كلمةٍ كتبتها غيرت كل تلك المفآهيمـ ،،
” وفقك الله ” ..
دمت بود ’’
مرآمـ
بقلم ~ محمد الدوسري
1 ديسمبر 2008
الموقع رائع جدا وجميل يااخوي عبدالله واتمنى لك دوام التوفيق والنجاح
بقلم ~ جمانه
1 ديسمبر 2008
أخ عبدالله
مشاءالله تبارك الرحمن عليك
والله يوفقك
بقلم ~ ][ إيمان الأمير ][
1 ديسمبر 2008
][ كاتب الأنثى ][
حروفه عزف حالم..
يطربنا بأعذب الألحان..
يكتبها ببراعه وشفافية
ممزوجة بجميل روحه
التي اسرت قلوب
.. أسرة مدونات اكتب ..
بتفانيها واخلاصها فيما تقدمه لنا
][ عبدالله الـــ فهيد ][
قلم يجيد نحت الاحرف ..
بين السطور ..
ويثريها جمالاً وحبور ..
.. شخصية .. تمكنت من غرس جذورها
في هذة الكوكبه العامره بالأقلام الرائعة ..
ليثبت دعائم تواجده
.. بروائع محبرته الراقيه ...
وغزير ثقافته ..
قرأتكـ هنا بـــ قلبٍ..وعقل...
وسأمركـَ لــ أقرأكـ أكثر بكل الجوارح...
][ عبدالله الفهيد ][
شكراً للـــ وقت الذي أجبتَ فيه على أسئلتنا ..
فـــ أكرمتنا خير إكرام...
:
:
وشكراً للـــ قائمة على مدونة
][ ورقة وقلـــــــــــــــم ][
فــ الفكرة ناااااااااجحة جداً...
ومخلّدة في تارخ اكتب ....
:
:
مصافحتي للـــ عظماء امثالكما ...
:
:
:
][ إيمان الأمير ][
* مخاض قلم *
بقلم ~ BSMA
1 ديسمبر 2008
لقاء جميل جداً جداً ماشاء الله
عبدالله أنسان أكتملت به الصفات الأنسانية الجميلة
حفظه الله من كل مكروه
أخته : بسمه ..،
بقلم ~ reemalessa
1 ديسمبر 2008
حيّ الله بنفحة دار أكتب كوم (كاتبنا النابض)
مساءك ورد ..
وشُكراً لِـ رولا
للحظ الذي جمعتنا فيك هُنيهة ..
ف أستمتعت كثيراً بما قرأته الأنا ولاهنت ويا تُرى هل تسعفنا اللغة بغير كلمة شُكر ..
وهل سـ نفيك حقك بكل كلماتك الثنائية التي احتوتها قلوبنا لأجلك وبما كُلَّ تفعله أنت تجاههم أيضاً ..
:
وهُنا نُثرت فٍي زوايا الأركان المُقفرة بأزاهير كاتب مُحترف فِي التنوع تبعاً لطريقة تعبيرية تنهجهها دون تقيد أو تكلف
وكانت فلسفتك الأولى الآ وهِي (الأحترام) أمتلأ كأسك مِنْ وفير النبراس الذي أعتبرت ان الأحترام هِي ركيزة الحياة
وفعلاً مثلما قلت ف كُلَّ منا يعتبر الأحترام هي ركيزة من ركائِز الحياة لو أننا ما أحترمنا الناس فـ كيف هم سـ يعاملوننا
مثل ما قيل :
احترم الناس لكي يحترموك
واحترم من احترمك ومن لا يحترمك ..
فدع لهُ الدنيا من غيرك
وبكل الأحقية أنتْ كـ البحر فِي عُمقك ورحابتك .. وك الغيم فِي صفائِك
وبياض نيتك ودائماً ما يخجلني تواضعك عندما أُخاطبك حِين تُوزن كيفية التخاطب بيننا تُغمرنا بالنور حين يكون القادم أجمل وأجمل بكثير ..
ويُعجبني تفكيرك فِي كُل شيء .. عبر هذه الحياة ..
ولا يسعني سِوى أن أستغل الوقت قدر الإمكان لكي ننهل مِنْ معين ثقافتك ..
وعندي كم مِنْ سؤال إذا ما فيه أية أزعاج ..
بصفتك كاتب لِـ لأنثى نعرف أن كلمة أُنثى تحمل الكثير وهِي تتعلق بالحياة وماهية مآفيها ..!
* فٍي هذا الزمن وصف لنا أنهُ عالم مجنُون لا يقدس شيئاً بكل شيئ يوحي
بأننا نحاول أن نسير نحو تحقيق الذات وإثباتها مِنْ القيم التي نوضل مِنْ أجلها سواء كان قبلاً وحالياً
بصفتك رجلاً رأى الكثير هل توقعت هذا الإنقلاب الذي نعيشه نحنُ يوماً ؟
* وما هُو رأيك فِي المقومات بكل لونٍ فِي هذا الزمن التي يجب على الأنثى أن تتأخذ طابعاً فِي مسار حياتها فِي كُلَّ شيء ؟
إجلالٍ وخُشُوع لِكْ
أنثى العناد ..!!
بقلم ~ صدى الشوق
1 ديسمبر 2008
… ليس للمفردآت تعآبير , ولآ للشكر مفردآت ..
اعتدنآ منك أخي عبد الله هذآ الإبدآع الفيآض منك ,
وتلك الأمطآر المروية من مفردآتك العذبــة ,,
أجوبة رآئعه ومميزه وشآمله لكل التسآؤلآت ,
أحببت صدقك ووضوحكـ ,,
أحببت مقآآلتك وأحببتهآ وأحببتها ,, أقسم أنك صدقت بكل ححرف وبكل كلمة ,\
نعم أنآ أميرة بحجآبي الثقيل وتآجي الأسود ,
نعم أنآ مميز بإسلآمي وديني الذي حفظني وحفظ لي حقوقي ,,
نعم أنآ مكرمة رغمآ عن كل من طآلب بغبآء التحرير لآ حقوق التحرير ,,
جوزيت خيرآآآآ على ذلكـ .. وسلمت يدآكـ ,
دمت للإبدآع ,, ودمت كتآبآ نآفعآ نستقي منه ابدآعنآ
بقلم ~ محمد الجرايحى
1 ديسمبر 2008
الأخت الفاضلة : رولا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك صراحة لقاء أكثر من رائع
جعلنا نقترب أكثر من شخصية الضيف
ونتعرف عليه عن قرب وأشكرله جديته
فى الحوار وطرح أفكاره ورؤيته بصورة واضحة
لايلتبسها الغموض .
بعد نهاية الحوار أحسست كأنى أعرفه من زمن.
جزاك الله خيراً
وكل الشكر للأخ عبد الله
وندعو الله له بمزيد من النجاحات والتألق
أخوكم
محمد
بقلم ~ مرمره
2 ديسمبر 2008
عبدالله
تستحق كل هذا و أكثر
بالجد و العمل نصل الي ما نصبو اليه
كنت هنا …
أقــرأ و أتأمل ذلك العالم الأنترنتي
حين نقرأ وجوه لا نراها
و نحاول ان نفهمها
و نترجم احساس و مشاعر لا نعلم عنها
هنا نحن بين مطرقة الورقة و سنديان القلم
لا نعرف من بعضنا سوي تلك الحروف التي نخطها
و بعض لكلمات التي نجود بها
و كم رائع ان ترسم صورة لتراها تشبة ما كنت سبق ان رسمتة
هنا أشد علي يدك
بكل الود و الأمل
و ابتهل الي الله بالدعاء لك
ام يوفقك الي كل ما فيه الخير
و يتحقق حلمك الوردي في الحيــاة
كنت هنا أطابق بين صورة رسمتها و أصل أقرأة
مرمره
بقلم ~ majdah
2 ديسمبر 2008
كاتب الأنثى
قرأت لك كثيراًُ
وإن لم يرتبط لي رد بمدونتك بعد
إلا أن ما قدمته هنا كان المصباح المضئ لنا ، الذي دلنا على الكثير الذي نجلهه في ذاتك ، الحروف أقرب للتفكير ، للوصول للغير
لن أزيد على ما قاله غيري
لا فاض فوك اخي
ولتحيا كاتب ” للأنثى”
وشكر لا ينثني لــ ” رولا”
بقلم ~ عبد الهادي
2 ديسمبر 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا هنا لأقول بضع كلمات، ولو أن المقام يستحق الكثير من الكلمات..
أنا هنا لأقول:
أحسنت أخي عبد الله..، ثبات على المبادئ السامية، وأمل لا ينقطع.. وفقك الله دوما أخي الكريم..
أختي المبدعة رولا: بدأت المسيرة بتفوق، راقتني جدا طريقة عرض اللقاء، وراقني كثيرا نمط الأسئلة.. حقا وعدت فوفيت وأبدعت..
سعدت بتواجدي هنا..
مني لكم أرق تحية..
بقلم ~ بندر الجمعة
2 ديسمبر 2008
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد
الحمد لله الذي رزقني بصديق صدوق طيب القلب
مبدع في عديد من المجالات
أعلم أشهادتي بك مجروحه ولكن لم أستطع منع
أناملي من العبير عن مشاعري تجاه أخي عبدالله
الذي اعتدنا منه الإبداع .
و أدعوا من الله أن يكون لك بصمه في عالم الكتاب و
الكتابة و أن نراك من كبار كتابنا .
و الصلاة و السلام على رسول الله .
إلى الأمام . .
أخوك بندر
بقلم ~ عبير
2 ديسمبر 2008
السلام عليكم …
اخ عبد الله …
وجدت الكثير من الحكم القيمة في اجاباتك …
تمنياتي لك بتحقيق امنياتك الثلاث (نشر كتابك الاول
واكمال دراسة الماجستير واعداد معرض تصوير فوتوغرافي )
تحياتي
بقلم ~ أم علي
2 ديسمبر 2008
بارك الله فيكِ غاليتي رولا على هذا الجهد الطيب
جعلتينا نقترب أكثر من ضيفنا الذي تزخر حياته بالتجارب و النجاح و الإبداع
تمنياتي له بتحقيق أمنياته و بالتوفيق
وفقكِ الله … تحياتي رولا
بقلم ~ لومــــي
2 ديسمبر 2008
أخي الغالي وصديقي العزيز
(( كاتب الأنثي ))
إنك لفخر للصداقه
تعكـــــس نور جوهرك الجميل
وإبداعك الاكثر من رائــــــــــع
————————————–
اتذكر كما كنا صغاراً وللشواطي الهافومنيه من لمسات
وللتحليه والاحتفلات من حركات
ولازلنا نضحكه الضحكه البريئه ومالها من لحـن الهمسات
غيابك أسميه الحضور
وحضورك فى قلبي لا يغيب
ليله ياصديقي تساوي عمري بأكمله
وهي تلك الأيام التي أقيضتها معـك
كاتب الانثي واصل للأمام وأبدع من إبداعاتك
ولا تتترك عقبه أمامك تعيقك ونحن سند لك من ج الجهات
وفي الختام
أدعو الله أن يحفظك ويرعاك لكل عين ترجيك
تحياتي لك
أخوك لـــــــــومـــي
بقلم ~ عمران عبدالله
2 ديسمبر 2008
اخوي / عبدالله استمتعة بالمقابلة
والى الامام الله يعطيك العافية
ودائما وانا معجب فيك وبطريقة تفكيرك و بعقليتك النيرة.
بقلم ~ أحاسيس طفل
2 ديسمبر 2008
كاتب الأنثى ..
هنا له قبس .. يستضاء به عتمة الكون .. بفكره المنير .. وقلمه المعطاء ..
أقرأ ردوده هنا فأشعر بمدى اتساع مداركـ تفكيره - حفظه الله-
كانت لي هنا وقفة فأبيت إلا أن أسطر حرفين يهتفان بداخلي أن // هناكـ من يستحق قلمه المتابعة//
دمت بخير أخي عبدالله ..
بقلم ~ بدر العوفي
2 ديسمبر 2008
لقاء شيق مع الاخ عبدالله ,, وتمنيت لو كان بإمكاني طرح بعض الاسئله عليه ولكن قدر الله وماشاء فعل ,,والجايات اكثر ,, الف شكر لهذه المقابله الرائعه والردود الرائعه من عبدالله ,, تحيتي
بقلم ~ نجلاء
2 ديسمبر 2008
لقآء شيق جدآ بكل مآ فيه..
بآرك الله فيك و في مدونتك آخ عبدالله و حقق لك كل آمآنيك
..
رآئعة جدآ آنتِ يآ رولا..
..
جزآك الله كل خير
بقلم ~ شوق نجدية
2 ديسمبر 2008
السلام عليكم
مقابلة جميلة شكرا لصاحبة المدونة على الاستضافة : )
وبالتوفيق للاخ عبد الله
عرفناك هنا أكثر
اهم سؤال بنظري هو السؤال عن سبب التسمية ” كاتب الأنثى”
لا اخفي عليكم تغيضني كثيرااا
ولا تروق لي كلمة أنثى ابدا
ليس هذا مجال شرح الاسباب
المهم ان السؤال عن هذه التسمية اعجبني
وان كانت الاجابة ما وضحت لي السبب بشكل كامل
الا انها اعطتني تصور مبدئي : )
شكرا لكم استمتعنا هنا
شوق نجدية
بقلم ~ زهور الحب
3 ديسمبر 2008
لقاء رائع استمتعت جدا وانا أقرأ الحوار
موفق جدا أخي عبدالله
/
رولا
رائعه انتي ..
بقلم ~ ~قبيل الغروب~
3 ديسمبر 2008
كل الشكر لجهودك المبذوله هنا والتي يعكسها ابداع الاخراج في هذه المقابله
اكتسبت معرفه مدونه جديده ومميزه
بدايه جميله ننتظر البقيه
كل التوفيق
بقلم ~ presteege
3 ديسمبر 2008
مشاء الله اخت رولا
لقاء رائع واسئله مميزه
سلمت يداك
,
,
ما اروع اجاباتك اخ عبد الله
,
,
دمتم بخير
بقلم ~ rannan_jeddah
3 ديسمبر 2008
متميز دائما
أتمنى لك التوفيق
أخوك رنان جدة
مدونات أكتب
تحياتي
بقلم ~ انتقاضة قلم
4 ديسمبر 2008
لقاء رائع وممتع وشيق
اسئلة تميزت بالحصافة وكذلك اجابات الضيف (الدب)
مشكوره اختي رولا ومشكور اخوي عبدالله
تحياتي وفي انتظار القادم
محمد
بقلم ~ عــلاء الصالح
4 ديسمبر 2008
السيد الفبلسوف
عبدالله في الحقيقة أحب أن أهنؤك على هذه
المقابلة الشيقة التي جعلتنا نعرف هذه الشخصية
المتميزة عن قرب , لقد استمتعت كثيرا بالأسئلة
الرائعة الموجهة إليك من محبيك وأنا منهم والذي
أمتعني أكثر هي سلاسة إجاباتك والتي تميزت
بالهدوء والإبتعاد عن المبالغة والتشنج مما أظهرت
شخصيتك على حقيقتها والقريبة جدا من القلب
والعقل وكم تمنيت لو أن هذه المقابلة
الشيقة قد امتدت أكثر من ذلك ولكن وعلى كل حال
استطعنا أن نعرفك أكثر من خلالها وتتضح الصورة أكثر
ونحبك أكثر وأكثر أيها الفيلسوف الرقيق المشاعر
وفي الختام ….
أتمنى لك التقدم والإستمرار بإبداعاتك لتغني مكتبتنا
العربية بما لذ وطاب من فاكهة الأدب وتمنياتي لك
بتحقيق كل ما تصبو إليه ووفقك الله لما يحب ويرضى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقك عـــلاء الصالح
مصابيح
بقلم ~ الكاشف
4 ديسمبر 2008
السلام عليكم
إختيار رأئع ومقابلة شيقة ..
نحن نحتاج أمثال هؤلاء في المجتمع … لزيادة الإنتاجية ونبذ الكسل والخمول ونفض غبار التبعية …. فشكرا” اخي عبدالله والى الأمام دائما” ….
وشكرا” …. ورلا على هذا التميز
تحياتي
بقلم ~ نور الندى
4 ديسمبر 2008
مرحبا …
مقابلة أكثر من رائعة استطعنا من خلالها
سبر بعض من أغوار شخصية كاتب الأنثى …
كاتب الأنثى الذي لطالما حير الكثيرين قلمه …
ولطالما أسعدني حرفه …
وعرفت أنثاه …
وحياته …
رائع حقا منطقك في الحياة …
وكم جميل حضورك في قلب المعاني …
تستحق الأشادة يا عبدالله الفهيد …
(سرني فعلا أن اعرف أن لك كتابا سينشر)
لابد لي من اقتناءه …
مقابلة رائعة أشكر القائمين عليها …
وبالتوفيق …
تحياتي …
بقلم ~ ايمي
4 ديسمبر 2008
السلام عليكم
دائما وكالعادة متميز اتمني لك كل التوفيق وانك تلاقي نفسك وتتوفق فلي تحب
سلامي للجميع
بقلم ~ مساعد
4 ديسمبر 2008
مشاء الله تبارك الله
مقابلة شيقة وحوار جميل
لك كل الشكر يا أخت رولا على أن أطلعيتنا على هذه الشخصية الرائعه ..
لك تحية يا أستاذ عبدالله ولمقالتك القيمة ولمدونتك الراقسة ودمت من رقي لآخر ومن تقدم لتقدم ..
بقلم ~ M!ss fo0fo0
5 ديسمبر 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لقآء شيق ..آستمعت بمتابعته كثيراً ..
بحق يآسيدي آنت في قمة روعتك ..موفق في كل خطوه ..
بانتظار كتآبك
الاخت رولا شكرا لك على هذا المجهود الجبار
دمتِ بود
بقلم ~ أحساس طفلة
5 ديسمبر 2008
السلاااااام عليكم ورحمة الله وبركاتة
حووار جدا رائع
والضيف الكريم كاتب الانثى .. مميز دائما
موووفق يااارب دائما وابدا
وحفظ الله والديك …
رولا يعطيك العافيه ….
مبدعه عزيزتي
بقلم ~ روح
6 ديسمبر 2008
روح من بعثرة وفوضى روح ..
اتمنى لو اكون لم آتي متاخرة كعادتي ..
وفي راسي الوان الاسئلة ..
سأطرحها وإن انتهى زمنها فليلقى بها ..لكنني اود لو يلقى لها بالاً..
/
أحلامنا متى تتحقق ..؟
الفتاة السعودية متى ستعيش الحب ..؟
لما النظرة الدونية وفهم الانفتاح للمراة واندفاعها للكتابة انه تمرد وجنون وانه مرحلى وتعدي ..متى نعترف بالكاتبة السعودية ونقف بجانبها ..!
لماذا نربي فينا روح الكتابة حتى تزهر لنصحو على واقع قاسي يقوم بدفنها ..أليس من الاولى تنبيهنا حتى نتوقف عن ريخا فتموت هي وحدها ..!
المدونات السعوديات لماذا لازلن يختبئن تحت اليوزرات ..لنتابع ونتابع بشغف ونستيقظ على حقيقة مرة وانه عذراً ستتوقف المدونة ..؟
إلى متى ستؤجل المرأة الحب في حياتها ..وهل هو حقيقة ..
وعذراً للاطالة ولازال في راسي الكثير,,
بقلم ~ ورد عسيري
6 ديسمبر 2008
مرحباً
ما شاء الله يا عبدالله ، من أول اللقاء حتى آخره كنت مستمتعة
أُتمتم في نفسي أن يارب احفظه وأتمه بعقله ورزانته ـ
شُكرا لكم اجمع
بقلم ~ محمد max13
6 ديسمبر 2008
عمل رائع أختي العزيزة رولا وفقك الله
وتشرفنا بمعرفتك سيدي العزيز كاتب الأنثى ولي وقفة قريبة في مدونتك بإذن الله
بقلم ~ hajeer
7 ديسمبر 2008
مَسَاؤكم خَيْرَاً ..
كُنْتُ هُنَا ..
مَعَكم .. مَعَ ضَيْفِكُم صَاحِبَ النَبْض الحَيّ عَبد الله
مَعَ كَاتِبُ الأنثى ..
الغَارِقُ فِيْ بحرهَا ..
فِيْ سَفِيْنَة الحَرْف !!
كَاتِبُ الأنثى الذي نَحَى مَنحىً آخر ..
وَجَعَلَ مِنَ الحَيَاة لَوحاتٍ يلتقطها لَنَا ..
ليَنقلنا معه لعَالمه الخَاص ..
حَيْث الطبيعة .. وَالجَمَال !!
عبد الله ..
لَكَ كُل التَوقيق والسداد في كِتَابكَ القادم ..
وفِي مدونتك ..
وَفي كل خطوة تخطوها ..
أيّها المعطَاء النَشِيط !!
وَفَقَك الله ..
بقلم ~ Hajer
8 ديسمبر 2008
بالتوفيق لكاتب الأنثى ,, ولكِ أختي رولا كل التقدير ,,,
بقلم ~ msa7at
8 ديسمبر 2008
أولاً .. أخي ..
كنتَ ولا زلتَ كبيراً .. في شخصك وروحك ..
في قدسيتكَ للأنثى التي أحب ..
في كلماتكِ المحترمة جداً ..
ولكن ،،
اسمح لي أن أكمل في العمق أكثر ،،
لا أفهم سبب الحملة التي تشنها ضد الموسيقى في المدونة ..!!
هي حرية شخصية تماماً .. وكما قالوا .. لكَ الحق في أن تختار ألا تسمع بإطفاء الصوت ..
لا تفهمني خطأً .. أن أيضاً لا تستهويني القراءة مع أنغام الموسيقى .. من جهة أخرى أختي تعشق أن تعيش في جو الكلمات مأخوذة بموسيقى ساحرة ..!!
إذن هي مسألة أذواقٍ لا أكثر ..
أيضاً ..
أنتَ (( انتَ )) .. عبدالله .. كاتب الأنثى الذي نعرف ..
تعارض قيادة المرأة بتاتاً .. فـ كيف بالجهلاء المتعصبين المهوسيين بالسيطرة ؟!!
لست أقول أرخوا الحبل للمرأة ولا اعرضوا لها مناصب السلطة .. فقط // امحوها الحق في أن تستحق المنصب بجدارة .. بتعبها وجهدها ..
من قال إن جميع النساء لسن أهلاً لتولي السلطة في بعض الشؤون .. كثيراتٌ منهنّ أثبتن أنهن لها وأكثر ..
أثبتن أنهن يستحققنها أكثر من بعض الرجال حتى ..!!
وعلى نفس السياق .. حرية المرأة أخي ..
لا تعني التحرر من العباءة الإسلامية ..
ولا التنكر لديننا ..
الحرية أكبر وأقدس وأطهر من هكذا تهم .. حين ننظر لها بعين واعية ،، بعد تمحيصوتدقيق وتهير من كل ما يعتري هذه الـ حرية .. من رواسب ..
تكون الحرية في أن نعيش كما أراد لنا الإسلام ..
كما أراد لنا رسولنا الكريم وأهل بيته عليه وعليهم افضل الصلوات ..
بحق الله أجبني .. أين كرامة المرأة حين تُقتل العذراء جهلاً وتُوأد ظلماً باسم الشرف وتطهير السمعة ؟!
أين إنصاف المرأة حين تُمنع عن أبسط الحقوق .. كأن كـ حق السياقة مثلاً .. حين لا يكون هناك سنداً لها أو من يقوم بالمهمة عوضاً ؟!
أخي .. إن كنت تكتب للأنثى .. فلا تنصفها قلباً .. وتظلمها عقلاً ..!!
عذراً .. عذراً .. أن قسوت بالكلمات والردود ههنا .. لم أفعل إلا لأني كـ أنثى وقبلها كـ إنسانة ،، لي صوتٌ ومن حقي أن يُسمع ..
ولأنك يا كاتب الأنثى ..
أخذت على عاتقك أن تكتب ليكون حرفك .. نقطة تغيلا .. للأحسن إن شاء الله ..
فلا تأخذ بخاطرك ولا تفهمني خطأً ..
لا زلت كاتب الأنثى المذهل ..
بقلم ~ سيمفونيات أنثى..~
9 ديسمبر 2008
جميل ماقرأته
اجابات تدل على شخصية رائعة
وجهدك أروع رولا
بقلم ~ جـ ـ ـ ـريمة ذات
12 ديسمبر 2008
جميل الحس .. هادئ الهمس .. كاتب الانثى ..
اليك أستاذنا الكبير ..
هذا بوح قلم لم يزل وما زال يدون اعجابه
بسطور يلتمس فنها ..
أرى فيك ..
ذاتا لا تكتفي ابدا بالرقي بل تسعى دائما للسمو ..
ها أنا المحك من بعيد وأنت تحلق يجناح الإبتكار في ربوع الإنجاز..
واصل كي نواصل أستاذنا..
ختاما لا املك إلا أن أقول ..
(جعلك الله قرة عين لوالديك )
دمت للعالم بخير ..
تقبل مني أرق التحايا..
جـ ـ ـ ـريمة ذات”
بقلم ~ miss-sara
14 ديسمبر 2008
لقاء ممتع حقاً
ولكني لاحظت كثره المواهب ماشاء الله
انت مميز لتنظيم وقتك بينها
ربما اختلف معك في بعض وجهات النظر لديك
ولكني اجدها وجه نظر شخصيه
(^_^)
بقلم ~ المستشار
19 ديسمبر 2008
الله يوفقك عالموقع المميز والطرح الراقي
ماشاء الله
بقلم ~ قلب المحبة
24 ديسمبر 2008
حوار جميل جــدا ،،
وقد تعرفنـا كثيرا على شخصية][ كاتب أنثى][
تمنياتي لك بالمزيد من النجاح..
قلب المحبة
بقلم ~ تماضر اللويحق
13 فبراير 2009
جميل هذا الحوار ..
والأجمل .. مايحويه هذا الحوار من الفكر الرآقي ..
رولا ..
وفقك الله عزيزتي .. دمتي قلباً معطائاً . .
بقلم ~ البيضانيه
22 يونيو 2009
بصراحه روعه الفكره
الضيف والمضيفه جميل جدا ً ما قدمتوه
ربنا يوفق الجميع
بقلم ~ حمده
15 أبريل 2010
عرفت عن عبدالله الكثير ^^
أشكرك رولا على مبادرتك الجميلة، أحببت مدونتكـ كثيراً
إلى المفضلة بالتأكيد
شكراً لكـ
صفحات
معنا ..
لمتابعة جديد ورقة وقلم
..
تستحق الزيارة ..
بين أوراقي
حروف مبعثرة
أوراق مضت
بحث
تصميم القالب ورقة وقلم
بدعم من WordPress
التدوينات (RSS) ~ التعليقات (RSS).
Best Buy Coupons