إذا كانت الأفكار مجرد تجميع جديد لأجزاء قديمة، فهذا يعني أن الشخص الذي يعرف كيف يجمع الأجزاء القديمة أقدر على الخروج بفكرة جديدة.

بعض الاقتراحات للقيام بعملية التجميع:

1- البحث عن الأشياء المتناظرة:

بماذا تشبه مشكلتك مشاكل الآخرين وبماذا تختلف عنها؟
إن كانت الميزة الني تبحث عنها لمنتج ما مثلاً هي السرعة، ما أسرع وأبطأ ما يمكن التفكير به؟ هل يمكن مقارنة ما لديك به؟ ما الأشياء أو الأشخاص أو الأفكار التي يمكن أن تخطر ببالك؟




2- اكسر القاعدة:

نعتمد غالباً في إنجاز عمل ما على القواعد التي تحكمه، معظم التطورات الهائلة في العلوم والفنون، بل وفي كل شيء، نتجت عن كسر البعض لتلك القواعد.
فان كوخ كسر القواعد التي تحدد كيف يبدو شكل الوردة، باستور كسر القواعد التي تحدد كيف تعالج الأمراض، هنري فورد كسر القواعد التي تحدد أجور العمال …

القواعد طريقة رائعة للحصول على الأفكار، كل ما عليك القيام به هو كسرها!




3- لعبة “ماذا لو؟”:

“ماذا لو؟” لعبة يلعبها الأشخاص المبدعون في كثير من وكالات الإعلان عند محاولة الخروج بطريقة لإظهار مميزات خدمة أو منتج ما.

ماذا لو حولنا المنتج إلى شخص؟ ماذا لو جعلناه أصغر؟ أكبر؟ بشكل مختلف؟ بلون آخر؟ ماذا يمكن أن نضيف له او نحذف منه؟ ….

نفس الأمر يمكن تطبيقه على أي مشكلة تواجهك. ماذا لو كانت المشكلة أسوأ مما هي عليه؟ ماذا لو كان شخص آخر هو من يواجهها؟ كيف ستبدو لو قلبناها رأساً على عقب؟

إن علمت أن 99% من المشاكل سببها الناس، كيف ستقوم بحلها؟ ماذا لو كنت أنت نفسك المشكلة؟ كيف ستتغير؟ ماذا لو كنت ولداً صغيراً؟ كيف ستحل المشكلة؟




4- انظر في مجالات أخرى للمساعدة:

يقول الدكتور روجر فون أويتش:” كثير من التقدم المهم في الفن والأعمال والتكنولوجيا والعلوم ظهر من خلال تبادل الأفكار، وكنتيجة طبيعية، فلا يمكن لشي أن يجعل مجالاً ما يركد بسرعة أكثر من تجنب الأفكار الخارجية.”

قبل ديكارت لم يكن هناك شيء يسمى الهندسة التحليلية، لقد كان علم الحساب وعلم الهندسة علمين منفصلين. وهكذا كانت علوم الكهرباء والمغناطيسية قبل أورستيد و ريتشاردسون و فاراديه الذين أوجدوا حقل الكهرومغناطيسية.

هناك شيء ما يحدث الآن في حقل ما يمكن أن يساعدك في حل مشكلتك، وقد يمنحك استبصاراً يمكنه تحويل تفكيرك باتجاه آخر جديد تدمجه مع شيء تعرفه مسبقاً وتستخدمه لحل مشكلتك.




5- اغتنم الفرص:

بما أن الفكرة هي تجميع لأشياء لم تُجَمَّع من قبل، لا بد من اغتنام الفرص لذلك.

في الحلقة التالية: عرّف المشكلة ..

لمتابعة جديد ورقة وقلم

التعليقات مغلقة.