أرشبف التصنيفات: بـ"أقلام" أخرى ..

سبتمبر
28

قرر نجّار تقدم به السن أن يترك عمله في بناء المنازل، ليتمكن من قضاء بقية وقته مع عائلته. أبدى مديره أسفه لترك أفضل العاملين لديه وظيفته، وطلب من النجّار أن يبني له منزلاً أخيراً كطلب شخصي.
ورغم أن النجّار أبدى موافقته في ظاهر الأمر، إلا أنه فعلياً لم يكن يرغب في ذلك، وأدى العمل بدون أي حرفية أو إتقان، مستخدماً مواد رديئة وأدوات سيئة ..
لم تكن تلك أفضل طريقة لإنجاز آخر عمل يُكَلَّف به، لكنه لم يكترث لذلك.

حين أنهى النجّار بناء المنزل، وحضر مديره لاستلامه، أعطى المدير مفتاح المنزل للنجّار، وقال له: “هذا منزلك .. هديتي لك .. “.

* الكاتب الأصلي غير معروف ..

لافتة كبيرة، كتب عليها بالخط الكوفي (مدرسة صلاح الدين الأيوبي الابتدائية للبنين) .
كلما اقتربت الفصول من مكتب المدير قلت الضجة، وكلما ابتعدت زاد الهرج والمرج. في نهاية الممر يوجد الفصل الثالث الذي تدرس به نخبة نادرة من العفاريت الصغار، وكأنه قد تم اختيارهم بعناية فائقة ليحولوا حياة الأساتذة إلى جحيم.

للورقة بقية »