أرشبف التصنيفات: أرض ووطن ..

تماماً كما سقطت قافلتها. فلتسقط الحرية لأنها ليست من حقنا، ولأن الشعب المحاصر في غزة لا يحتاجها، روحه حرة رغم الحصار، نحن المقيدون، مقيدون بالحرية التي نتوهم أننا نجدها خلف شاشات التلفاز وداخل علب المشروبات الغازية!

لن يكلم أحد اسرائيل، والاجتماعات الطارئة لن تخرج بغير الشجب والاستنكار. ستثور الشعوب وتغضب، وقبل أن تهدأ سيعصف بها الإرهاب تحت مسمى الدفاع عن النفس من جديد. ما يعني أن العالم يسمع ويرى، لكن كائناً همجياً يدرك تماماً أن إخفاء الأمر لم يعد يستحق العناء، فكل الدمى خيوطها بين أصابعه يحركها كيفما شاء.

فلتسقط الحرية لأنها ملك لإسرائيل وحدها، فلتسقط لأنها حقها في امتلاك أسلحة نووية، ومحاصرة شعب أعزل، وقصف مدنيين أبرياء، ومنع المساعدات عنهم وإن اضطرها ذلك لأن تجعل من القتل هواية.

ستسقط الحرية كلما حررت روحاً من جسد، ستسقط لأنها ليست ملكاً لأحد، ولن ترقى حتى يسقط الظلم وتنفك قيوده عنها.

أحد المعلقين على الخبر في أحد المواقع الإخبارية كتب:
“يصرخون بأعلى صوتهم “فلتسقط اسرائيل”، و”بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”. الآن سترحل اسرائيل وتترك فلسطين عندما تقرأ الفقرة السابقة! مين أفضل نبقى نقول تسقط اسرائيل أم نقاطع السلع والبضائع الاسرائيلية؟”

- ومضات أمل من غزّة -

رغم الجرح .. سيظل الأمل متقداً في النفوس

لأنهم شهداء .. ولهم الجنة بإذن الله ..
لأنهم صابرون .. ولهم الثواب عند الله ..

لأن مع العسر يسراً ..
واشتدي أزمة تنفرجي ..

لأننا موعودون بالنصر من عند الله ..
ولأن بعد الليل نهاراً لا ظلمة فيه ..

لأن رب ضارة نافعة ..
قد تكون هذه اللحظات الموجعة بداية للصحوة ..
فالأمل يولد من قلب الألم ..

لأن قلوبنا متوحدة معهم ولأجلهم ..
لأننا معاً بعد أن كدنا ننسى أننا أخوة ..

ولأن غزة رمز للصمود لن يموت ..
لأنها رمز لكل ما كاد ينقرض من معالم النخوة والرجولة ..
فللأمل أن يشرق من قلب الفجيعة ..
ويحكي للتاريخ قصص بطولة لا تنتهي ..


الحل أبسط مما نتصور ..

- سيستنكر ويشجب ويدين ..
سيفكر أصحاب المناصب العرب بعقد اجتماعات طارئة ..

سيناشد العرب الأمم المتحدة للتدخل واحلال السلام ..
والأمم المتحدة ستناشد الشرق الأوسط لحل النزاع ..

نستنجد بأميركا ..
وأميركا تكرر ذات الخطاب الى العالم بمحاربة الإرهاب والقضاء على الارهابيين ..
ثم تتابع إرهابها في كل بقعة توجد فيها ..

سيعقد أصحاب المناصب العرب اجتماعهم الطارئ بعد تفكير عميق ..

للورقة بقية »

ديسمبر
28

كلما أمسكت القلم لأكتب من أجل غزة ..
أبى القلم أن يخط الحروف ..
ولم أجد ما أكتب ..
الكرب عظيم .. ولا نملك من أجله إلا الدعاء ..
والدعاء يرفع البلاء ..
والهوان الذي نحن فيه ..

لنا إخوة لا يخفى حالهم على أي منا ..
يحتاجون منا كل دعوة صادقة في غزة ..

لا تبخلوا عليهم بالدعاء ..

كلما مررتم بهذه الصفحة .. ادعوا لهم ..
(انقر على الصورة)

ضعوها بالقرب منكم .. لتمروا عليها بين الحين والآخر ..

** شكر خاص للأخ “عبد الهادي” ( منتديات الأمل ) لتعديله الصفحة ..
جزاك الله كل خير

بكل التفاهة التي يمكن أن توجد في هذا العالم، تسأل ببرود:“ماذا هناك في غزة؟ “ ..
—> طالبة جامعية شاهدت اعلاناً للتضامن مع غزة على احدى لوحات الاعلانات ..
“لماذا نتضامن معها؟ ماذا حصل؟” ..

من الجيد أن أحدهم تبرع بإطلاعها على تفاصيل الموضوع، لأنني كنت سأطلعها على ذلك عملياً حتى تستطيع أن تشعر بحجم المعاناة الفعلية ولا تنسى !!

من المؤسف أن نصل الى هذا الحد من اللامبالاة، ومن المؤسف كلما تذكرنا أن ننسى بعد فترة قصيرة. اليوم كانت هناك حملة للتضامن مع غزة تتمثل في اطفاء الكهرباء لمدة ساعة للشعور بمعاناتهم. رائع أن بعض الضمائر ما زالت على قيد الحياة، لكن .. ماذا بعد هذه الساعة؟
للورقة بقية »

  • الصفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >