بفضل الله أنهيت دراستي الجامعية قبل بضعة أيام، ما يعني أنني الآن “تخرجت”! والتخرج من الجامعة هو الطرف الواصل بين الغاية والوسيلة، والطريق بين من وإلى.
سعيدة بكل ما أنجزته وحققته، لكنه ليس نهاية المطاف، بل بدايته.
بالتوفيق لكل من ما زال على مقاعد الدراسة، هذه فرصة لا تتكرر كثيراً بنفس الظروف، لذا فإن اغتنامها هو الصواب الوحيد، ولا يمكنني أن أفهم ما الذي يمكن أن يدفع شخصاً لارتكاب خطأ التخلي عن الصواب!

للورقة بقية »
أشياء كثيرة لا يمكن سوى للمواقف والوقت أن يثبتاها لنا ..
الفصل الماضي كان فصلاً من فصول الحياة التي وجدت فيها ما ليس موجوداً في المناهج والكتب ..
كان متعباً بكل ما فيه .. وانقضاؤه نهاية كابوس بلا شك .. لكنني تعلمت منه الكثير !!
للورقة بقية »
ظننت أنني عرفتهم بلا أقنعة، كل شيء كان في قمة البراءة. الصداقة، هذا المصطلح الذي بات غريباً عليهم، كانت صداقة حقيقية، قلوبنا كانت قريبة، ولم أظن يوماً أن هناك شيئاً يمكن أن يغيرنا.
افترقت بنا الطرق وباعدت بيننا الطموحات، فمضت كل منا الى حيث تريد أن تسير في الحياة، لكن أسلاك الهاتف كانت دائماً تصل بيننا، ولم تشأ الأقدار أن نرى بعضنا سوى عبر أشرطة الذكريات. كنت أسمع ممن يعرفهم أنهم تغيروا، لكنني لم أكن أكترث، فأنا لم أتغير، وهم لا يمكن أن يتغيروا كذلك.
وكُتِب لي أن ألتقيهم من جديد ذات يوم.
للورقة بقية »
أم لعلي أسميها “معاناتي”؟
أليست هذه التسمية أنسب لما نواجهه في الحياة كل يوم؟
لماذا لم يعد من حولنا يحترمون خياراتنا ويكفون عن زرع الشوك في حياتنا؟
ألم تتعدد الدروب في هذه الحياة ليختار كل منا طريقه ويمضي به الى حيث يطمح أن يصل؟ ما المشكلة اذاً؟ لماذا نصطدم دائماً بأشخاص اختاروا ذات الطريق لكنهم لا يريدون السير فيه؟
للورقة بقية »