في اللحظة التي قد يبدو فيها المسير أمراً سلساً وطبيعياً، لا بد من تدقيق النظر. فالتيار لا يحمل ما يطفو على سطحه إلى وجهة محددة بالضرورة. أحياناً، بعد الانسياب تكون الهاوية، وأحياناً، اللامكان!
كلما بدا المسير سهلاً التفت حولي، قبل أن يصبح الالتفات بحد ذاته مستحيلاً، فالضياع وسط الحشد يبدد ملامح الطريق. وكلما نظرت حولي، وشاهدت المئات من الأشخاص، في أماكن مختلفة ومتباعدة، يسيرون في اتجاه واحد، كما لو أنها فوضى تنويم مغناطيسي، بت أكثر إدراكاً لما يجب أن يفعله أولئك الذين يسيرون في الاتجاه المعاكس، إذ لم تعد قوة التيار وحدها المؤثرة، بل وتدافع كل أولئك الذين يساندون التيار في مسيره أيضاً.
للورقة بقية »

(انقر على الصورة للمشاهدة بالحجم الطبيعي)
قد لا نستطيع صنع جميع الذكريات .. لكننا نستطيع اختيار ما نريد الاحتفاظ به منها ..
قائمة قرارات العام الجديد .. أيها يجعلنا الى الله أقرب؟
عامكم مليء بالخير والطاعات ..

من المهم حين يمضي الوقت أن نمضي معه ولا نظل واقفين مكاننا، ما مضى لن يعود، والوقت حين ينقضي لا ينتظر أحداً، لذا علينا اللحاق به قبل أن يفوتنا الغد كما فاتنا الأمس.
للورقة بقية »
منذ متى وعلم الغيب يخضع لقوانين الحساب والفيزياء؟
يأتي على الناس في كل عام موسم يصابون فيه بهوس التنبؤ بيوم القيامة !! منذ صغري وأنا أسمع الناس يتداولون قصصاً غريبة لتحديد موعد دقيق ليوم القيامة .. قصص تتعلق بعدد أيام الجمعة في رمضان .. أو بتطابق التاريخ الهجري والميلادي خلاله .. أو بحساب فرق التاريخ بين أوله وآخره .. وأحياناً بدرجات الحرارة أو اتجاه الرياح.
في أحد الرمضانات انتشرت صور المسيح الدجال في الجرائد !!
للورقة بقية »
كلما رفع سماعة الهاتف ليعتذر لصديقه .. كان كبرياؤه يمنعه .. حتى باغته الهاتف بنبأ وفاة صديقه .. بحث عن كبرياءه .. فلم يجده ..

للورقة بقية »