يوليو
25

في اللحظة التي قد يبدو فيها المسير أمراً سلساً وطبيعياً، لا بد من تدقيق النظر. فالتيار لا يحمل ما يطفو على سطحه إلى وجهة محددة بالضرورة. أحياناً، بعد الانسياب تكون الهاوية، وأحياناً، اللامكان!

كلما بدا المسير سهلاً التفت حولي، قبل أن يصبح الالتفات بحد ذاته مستحيلاً، فالضياع وسط الحشد يبدد ملامح الطريق. وكلما نظرت حولي، وشاهدت المئات من الأشخاص، في أماكن مختلفة ومتباعدة، يسيرون في اتجاه واحد، كما لو أنها فوضى تنويم مغناطيسي، بت أكثر إدراكاً لما يجب أن يفعله أولئك الذين يسيرون في الاتجاه المعاكس، إذ لم تعد قوة التيار وحدها المؤثرة، بل وتدافع كل أولئك الذين يساندون التيار في مسيره أيضاً.
للورقة بقية »

تماماً كما سقطت قافلتها. فلتسقط الحرية لأنها ليست من حقنا، ولأن الشعب المحاصر في غزة لا يحتاجها، روحه حرة رغم الحصار، نحن المقيدون، مقيدون بالحرية التي نتوهم أننا نجدها خلف شاشات التلفاز وداخل علب المشروبات الغازية!

لن يكلم أحد اسرائيل، والاجتماعات الطارئة لن تخرج بغير الشجب والاستنكار. ستثور الشعوب وتغضب، وقبل أن تهدأ سيعصف بها الإرهاب تحت مسمى الدفاع عن النفس من جديد. ما يعني أن العالم يسمع ويرى، لكن كائناً همجياً يدرك تماماً أن إخفاء الأمر لم يعد يستحق العناء، فكل الدمى خيوطها بين أصابعه يحركها كيفما شاء.

فلتسقط الحرية لأنها ملك لإسرائيل وحدها، فلتسقط لأنها حقها في امتلاك أسلحة نووية، ومحاصرة شعب أعزل، وقصف مدنيين أبرياء، ومنع المساعدات عنهم وإن اضطرها ذلك لأن تجعل من القتل هواية.

ستسقط الحرية كلما حررت روحاً من جسد، ستسقط لأنها ليست ملكاً لأحد، ولن ترقى حتى يسقط الظلم وتنفك قيوده عنها.

أحد المعلقين على الخبر في أحد المواقع الإخبارية كتب:
“يصرخون بأعلى صوتهم “فلتسقط اسرائيل”، و”بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”. الآن سترحل اسرائيل وتترك فلسطين عندما تقرأ الفقرة السابقة! مين أفضل نبقى نقول تسقط اسرائيل أم نقاطع السلع والبضائع الاسرائيلية؟”

“من أجل أن أعرفني أقف طويلاً عند المرايا الكلامية، وأستمع إليَّ طويلاً، ثم ألملم أشيائي وأتركني معلقة على جدار قلب تاركة للزمن مهمة طمسه بالغبار ليختنق صوتي ويبحه ثم يقتلني في لوحة..”

ضيفة الحلقة الخامسة من مدونون بين الورقة والقلم..




بعض الأمور التي يمكن أن تساعدك في تنفيذ أفكارك -2- :

4- ضع قائمة بالأشياء التي يجب عليك أن تفعلها إن كنت تريد أن تنفذ خطتك:

افعل كل يوم شيئاً واحداً على الأقل من تلك القائمة. إن احتجت لمعلومات تخصه ابحث عنها، شغّل حاسوبك أو افتح ملفك أو دفتر ملاحظاتك وافعل شيئاً ما، وفي نهاية الشهر ستفاجأ بالكم الذي أنجزته، وفي نهاية السنة ستصعق بالنتيجة.

للورقة بقية »


عليك أن تستجمع شجاعتك وتخبر أحداً ما بفكرتك، وإن استقبلها الآخرون بالضجر والسخرية فعليك أن تُلِح. ولكن ماذا إن قوبلت الفكرة بالاستحسان والإطراء؟

كان جورج آد كاتباً غزير الإنتاج في مستهل هذا القرن. في مقابلة لوالدته أعدها رجل لم يكن من المعجبين بأعمال ابنها، سألها بفظاظة عن أسلوب جورج، زاعماً بأنه متقلب وأن بناءه متذبذب وشخصياته سطحية، فاكتفت السيدة آد بقولها:

للورقة بقية »

  • الصفحة 1 من 28
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • ...
  • 28
  • >